الاسم: الشورى
البلد: United Kingdom
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

دعوة لمناقشة أحدث كتاب لأحمد الكاتب:
التشيع السياسي
والتشيع “الديني”
موقف الرسول من الأنظمة السياسية المسلمة في عصره
آية الولاية وحديث الغدير
الإمام علي والشورى
الإمام الحسن والشورى
الإمام الحسين والشورى
حركة التوابين الشيعية والشورى
حركة المختار
الحركات الشيعية في القرن الثاني الهجري
الفصل الثاني: التشيع “الديني” أو نظرية “الإمامة الإلهية لأهل البيت”
متى ظهر “التشيع “الديني”؟
النظرية “الإمامية”
فلسفة العصمة
ضرورة وجود العالم الرباني المفسر للقرآن
الفاضل والمفضول
رفض الشورى
طرق إثبات الإمامة لكل إمام:
أ - النص
ب - الوصية
ج - المعاجز
د - علم الإمام بالغيب
هـ - امتلاك سلاح رسول الله (ص)
و - العلم والفضل
ز – الإشارة الضمنية
ح - قانون التوارث العمودي
ط – الأكبر.. فالأكبر
الفصل الثالث: بيئة التشيع “الديني”
الغلاة والتآمر على التشيع:
السبئية/الكيسانية/ الكربية/ البربرية/ المغيرية/ المنصورية / الخطابية/ المفوضة و المفضلية/ “المخمسة”/ “العليائية” /البشرية /الفراتية/النصيرية والنميرية/ العذاقرة
التحذير من الغلاة والكذب على الأئمة / استمرار الغلو والقول بالتفويض
الفصل الرابع: تطور التشيع من حزب سياسي إلى مذهب ديني
المبحث الأول: الإمام الباقر والصراع على زعامة الشيعة / الظروف السياسية المحيطة بالباقر
استراتيجية الباقر في الصعود نحو القمة:
أ – شعار “أهل البيت” في مقابل “العترة”
ب - دعوى النص على الإمام علي
ج - حصر الإمامة في الفاطميين، وإثبات إمامة زين العابدين / “معجزة تكلم الحجر الأسود”، معجزة حصاة “أم أسلم”، “علم الغيب”
د - إقصاء بني الحسن / ولاية الدم، سلاح رسول الله
هـ - إقصاء اخوته العشرة
و - إقصاء أخيه الإمام زيد
المبحث الثاني: إضفاء الصبغة الدينية الإلهية على نظرية الإمامة
1- شمولية الشريعة الإسلامية
2 - انحصار العلم في أهل البيت
3- علم الأئمة بالغيب
4- تحدث الملائكة مع “الأئمة المحدَّثين” / “صعوبة حديث آل محمد”
المبحث الثالث: وجوب الولاء للأئمة
الفصل الخامس: الإمام الصادق في خضم التيارات السياسية والفقهية
الصادق والإمامة الإلهية
هل كان الصادق “حجة من الله”؟
هل كان الصادق يدعي علم الغيب؟
هل كان الصادق “محدَّثاً” ؟
هل كان الصادق “مفوضاً في التشريع”؟
هل كان حديث “الأئمة” صعبا؟
هل الولاء لأهل البيت ركن من أركان الإسلام؟
هل كان الصادق يمارس التقية؟ / التقية في الجرح والتعديل / التقية في الفتيا
المبحث الأول: أصول الفقه الإمامي
1 – رفض القياس والرأي والاجتهاد
2 – لا سنة إلا عن طريق أهل البيت
3- “الأئمة” مصدر من مصادر التشريع
4 – التفويض في التشريع
5 - منهج مخالفة العامة
6 - الإفتاء خلافا للشريعة، تقية
المبحث الثاني: ملامح الفقه الإمامي
1 - الصلاة
2 - الصوم
3 - العلاقات الاجتماعية (قوانين الأحوال الشخصية) / نكاح المتعة/ بطلان الطلاق بالثلاث
5 - القضاء
6- الجهاد
7 - الأنفال
8 - الخمس
9 - الزكاة
الفصل السابع :المقاطعة والانطواء الطائفي
1- المقاطعة النفسية والفكرية: التكفير واللعن
3 - المقاطعة الاجتماعية
![]()
![]()
![]()
الجمهور السعودي معتاد على إحياء الأمسيات الشعرية (أرشيف)
![]()
دبي - العربية.نت
وفي معرض رده على سؤال أحد الحاضرين في محاضرة بجامع الإمام تركي بن عبد الله في العاصمة الرياض حول ظهور مسابقات الشعر عبر القنوات الفضائية وما تولده من إشكالات على المشاهدين، قال مفتي السعودية “يجب ألا ندخل في مسابقات شعرية كلها جاهلية، تؤصل الأحقاد في النفوس وتنشئ الفتنة والحقد والكراهية في نفوس ال
![]()
القاهرة - مصطفى سليمان
وقال د.مصطفى الجندي عضو مجلس الشعب المصري عن الحزب الوطني الحاكم لـ”العربية.نت”: إن تحريض حسن نصرالله للمصريين أثناء العدوان الإسرائيلي على غزة، ضد قيادتهم السياسية وحكومتهم، وتحريضه للجيش، متسترا بخطاب ديني ومدعوما بدعاة فضائيات موالين لفكره بحماس، أطلق موجة من الفتاوى الدينية التي لم تجد من يتصدى لها ويقوم بتفنيدها.
وأثار مشروع القانون الذي يعاقب بالملاحقة القضائية والسجن لمن يفتي في الفضائيات ووسائل الإعلام، جدلا كبيرا في أوساط دعاة يقدمون فتاوى في قنوات فضائية دينية، وعارضه رئيس مجلس الدولة السابق المستشار طارق البشري، في حين هدد الداعية صفوت حجازي الذي يقدم برنامجا في قناة دينية بالاعتصام أمام مجلس الشعب في حال إقرار ذلك القانون.
ووافقت لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس الشعب ” البرلمان ” الإثنين الماضي 26 -1 – 2009، على اقتراح بمشروع قانون تقدم به النائب مصطفى الجندي، لتعديل قانون العقوبات بما يسمح بتجريم كل من يعلن فتوى دون الترخيص له بالإفتاء، وأحيل المشروع إلى لجنة الشئون الدستورية والتشريعية لإقراره ثم التصويت عليه في الجلسة العامة للبرلمان في القريب العاجل.
وأضاف “لم نتقدم بمثل هذا المشروع خشية أن يتهم الأزهر بتكميم الأفوا
أحمد الكاتب
30 يناير 2009
بينما كانت القذائف الإسرائيلية تنهمر على رؤوس الفلسطينيين في قطاع غزة، كانت الفتاوى المتضاربة تتطاير من هنا وهناك، فقد أصدر الشيخ القرضاوي فتوى بوجوب مجاهدة الأعداء وتحريم مساندة المسلم للعدو أو موالاته ”فالمسلم لا يوالي الكافر، والبر لا يوالي الفاجر، فإذا والاه كان دليلاً على نقص إيمانه أو على زوال إسلامه والعياذ بالله، فهو نوع من الردة، ولون من المروق عن الإسلام”. وأصدر أكثر من مائة من العلماء المسلمين في الوطن العربي بياناً مشابهاً نددوا فيه بما أسموه مظاهرة اليهود على المسلمين في غزة، واعتبروه تعاوناً صريحاً مع العدو اليهودي وناقضاً من نواقض الإسلام العشرة المتفق عليها. ودعوا الرئيس المصري خصوصاً إلى فتح معبر رفح بلا شرط أو قيد، وترك الأنفاق الأهلية وعدم تتبعها. وحذروا كل من يتعاون من الشرطة والجنود في مراقبة الحدود، ودعوهم إلى التمرد على أوامر حكامهم إذ لا حجة لمن قال من الجنود: إنه عبد مأمور؛ لأن العبودية لله وحده، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. ودعوا كل من يقف ضد الجهاد في سبيل الله تعالى سياسياً أو إعلامياً أو عملياً، أو منع دخول الإمداد والسلاح للمجاهدين بغزة إلى إعلان التوبة إلى الله تعالى. بينما قال جمال المراكبي رئيس جماعة أنصار السنة، كبرى الجماعات السلفية بمصر: ”إن ما تضمنه البيان ليس له أصل من الدين”، وإنه يعارض تماماً منهجنا فى الدعوة وهو عدم الخروج على الحاكم وعدم تكفيره طالما لا ينهانا عن الصلاة”. مؤكداً ”نحن ننصح حكامنا بدعم غزة ونأمرهم أن يقيموا المعروف وننهاهم عن المنكر لكننا لا نكفر منهم أحداً ولا نخلع منهم يد الطاعة”. وبينما كان عامة العلماء المسلمين في جميع البلدان العربية والإسلامية وغيرها يدعون الناس إلى تأييد أهل غزة المحاصرين والذين يتعرضون للقصف من قبل الجيش الإسرائيلي، بكل أشكال الدعم والتأييد، وعلى رأسها النزول إلى الشوارع في مظاهرات عارمة تعبر عن السخط والاستنكار لما يجري في غزة، كان بعض المشايخ يفتي بحرمة المظاهرات ويعتبرها غوغائية ونوعاً من الإفساد في الأرض، ويرفض حتى المقاطعة الاقتصادية للشركات التي تدعم إسرائيل. وفي هذه الأثناء عقد في المجمع الفقهي الإسلامي في رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة مؤتمر عالمي للفتوى وضوابطها، في محاولة من أجل تنظيم عملية الفتوى المنشرة في العالم الإسلامي بلا حدود، ومواجهة الفتاوى الشاذة. ودعا المؤتمرون إلى تأصيل المهام المتعلقة بالإفتاء وإصدار الفتاوى ومعالجة المشكلات التي تتعرض لها الفتوى في هذا العصر الذي كثر فيه المتصدون للإفتاء عبر المحطات الفضائية والإنترنت والصحف. وأصدر المشاركون ميثاقاً للفتوى؛ يتضمن الرؤية التي تم التوصل إليها بشأن الفتوى وضوابطها، وأعمال الإفتاء والمهام التي ينبغي أن تقوم بها دور الإفتاء في العالم الإسلامي. وقد جاء هذا المؤتمر في أجواء من الفوضى في مجال الفتوى، فهذا يحلل وذاك يحرم وهذا يكفر وذاك يأمر بالطاعة المطلقة للحكام ما لم ينهوا عن الصلاة، والآخر يحرض الجنود على التمرد، وهو ما أثار موجة من السخط في أوساط مختلفة، ودعا إلى تنظيم عملية الإفتاء. ولكن هل بإمكان أي مؤتمر أو أية جهة السيطرة على عملية الإفتاء؟ لا أعتقد أن بإمكان أحد السيطرة على عملية الإفتاء مع وجود التلفزيون والإنترنت، ورغم كل الشروط التي وضعها المؤتمرون للإفتاء من أجل الحيلولة دون فوضى الإفتاء، فإن أول من يبادر لخرق تلك الشروط هم كبار ”العلماء” هنا وهناك. ولست بحاجة لتذكير أحد بالفتاوى العجيبة الغريبة التي صدرت من هذا المفتي ”الرسمي” أو ذاك، أو من بعض أساتذة الحديث والشريعة، أو الفتاوى التي لم تصدر من بعض المراجع الصامتين في وقت الحاجة لمثل تلك الفتاوى، وبعض الصمت نوع من الفتوى السلبية التي تساهم في تضليل الناس وعدم إرشادهم إلى الموقف الصحيح المطلوب في الفتن والاضطرابات. إذن فالحل الأفضل لأزمة الإفتاء في العالم الاسلامي هو تجريد الإفتاء من المسحة الدينية والادعاء بأن الفتوى تبيان للحكم الشرعي ولحكم الله، والتواضع قليلاً بالاعتراف بأن ”الفتاوى” آراء شخصية ظنية يحسبها ”المفتي” أنها قريبة من حكم الله، وقد لا تكون كذلك. ومادامت عملية الإفتاء مفتوحة ومستمرة ولا يحدها حدود، فمن الأفضل أيضاً تجريد الإفتاء من الصفة الإلزامية والقدسية، والاعتراف بأن الفتوى رأي ل
كيف نفهم صبر المصريين؟
مظاهرة ضد الفساد والاستبداد
تصادف في نهايات عام 2005 أنني قمت بجولة في وسط القاهرة مع صديق فلسطيني أثناء المظاهرات المطالبة بالإصلاح السياسي التي نظمتها حركة كفاية والقوى السياسية الأخرى، ورأى صديقي قوات الأمن المركزي بملامحهم القاسية وكثافتهم المبالغ فيها تحاصر المتظاهرين، وأراد أن يتحرش بهم، ففزعت وجذبته بعيدًا، وقلت له “نحن في مصر” وبالغت في تصوير بطشهم، وقلت لو أنهم وجدوا في مكة المكرمة أثناء البعثة النبوية لقطع هؤلاء الجند الصحراء وراء المؤمنين.
وهنا تطفو على السطح أحاديث السياسة والثقافة فيما جرى ويجري في مصر من مطالبات بالإصلاح، وحالة الغضب والاحتقان المتصاعدة في المجتمع بكافة أطيافه من قضاة ومثقفين وأساتذة جامعات وصحفيين ومحامين وطلاب وعمال وقطاعات شعبية لم يعرف عنها الغضب والاعتراض على السلطة؛ حتى وصل عدد الاعتصامات والإضرابات العمالية في أحد الشهور من عام 2007 ما يقرب من التسعين إضرابًا واعتصامًا، ورغم ذلك جرت قراءات لهذه الاحتقانات فصلت بين الحدث السياسي وبين الثقافة التي أنتجته وشكلته بهذه الكيفية وأخرجته بتلك الصورة، فانهالت ألسنة حداد على المصريين تصفهم بكل نقيصة وأنهم شعب ألف السكون وعدم التمرد وعدم المطالبة بحقوقه، وانقلب النقاش إلى جلد للذات، ونقد لطبائع المصريين.
ثقافة بلا انقطاع
المصريون كأي شعب له خصاله الجيدة وخصاله غير الجيدة، وله خبرته وحكمته ومشكلاته التي عمقها طول التجربة وغياب الانقطاع، ومن ثَم فالناظر إليهم يجب ألا يرى قشرة الفعل، وسطح الصمت، ومظهر الانسحاب؛ لكن يجب أن يقترب من ثقافتهم ويدرك أنها ثقافة معقدة ومتجذرة، ويتساءل: لماذا أنتج المصريون هذا الفعل بهذه الطريقة؟ ولماذا فضلوا الصبر على الثورة، والصمت على الغضب، والطاعة على التمرد، والمشي داخل الجدار بدلاً من كسره؟.
قد ننظر للمصريين على أنهم لم يسعوا للانطلاق إلى الحرية، وأنهم فضلوا الحياة مهما كان كدرها، حتى لو كان الخبز مطحونًا بالكرامة، كل هذا الكلام قيل في حق المصريين، بل يقال أكثر منه وأشد.. لكن هل المصريون هم تلك الشخصية، وهل خلقوا “خاضعين بالطبيعة”، ولا جدوى من التغيير؛ لأن هذه الرواسب تشبه النقوش الفرعونية، فالشخصية المصرية أعظم آثار الفراعنة وليس الأهرامات.
والواقع أن الإجابة على الإشكالية السابقة تحتاج إلى فهم لكيفية تشكل وعي المصريين وموقفهم من السلطة، وطبيعة إدراكهم لمركب السلطة؛ فالبعض يرى أن العلاقة بين المواطن وبين السلطة حسمت منذ وقت مبكر، وتمت صياغة أسسها قبل آلاف السنين بلا انقطاع، واستقرت على ذلك الممارسة والخبرة التاريخية، وبالتالي لا سبيل للعودة إلى الجذور البعيدة لإصلاح ذلك الخلل.
الحرمان.. والغضب
المسيري في مظاهرة بوسط القاهرة
لكن المتأمل في التاريخ الإنساني سيلحظ أن الكثير من الشعوب عرفت في تاريخها تمردًا وثورة وغضبًا وهبّات ضد الاستبداد والظلم الاجتماعي والاقتصادي في أي مكان عرف وجودًا للبشر ووجودًا لسلطة تحكمهم وتنظم علاقاتهم وتوزيع الموارد فيما بينهم، لكن الدوافع الكامنة وراء هذه الهبّات والتمردات كانت تختلف؛ لكنها ارتبطت في عمقها بالسخط المشترك الذي يشعر به أفراد المجتمع تجاه السلطة، وهو ما انعكس في حجم هذه التمردات، ونطاقها، و

في الوطنِ العربيِّ
ترى أنهارَ النّفطِ تسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ
والدّمُ أيضاً
مثلَ الأنهارِ تراهُ يسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ
والدّمعُ
وأشياءٌ أخرى
من كلِّ مكانٍ في الوطنِ العربيِّ تسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ
فلكلِّ زمانٍ تجّارٌ
والسّوقُ لها لغةٌ وأصولْ
النّملةُ قطعتْ رأسَ الفيلْ
والبّقةُ شربتْ نهرَ النيل
والجّبلُ تمخّضَ
أنجبَ فأراً
والفأرُ توّحشَّ يوماً
وافترسَ الغولْ
والذّئبُ يغنّي
يا ليلي..يا عيني
والحرباءُ تقولْ
بلباقةِ سيّدةٍ تتسوّقُ في باريسَ
(تري جانتيلْ)
معقولٌ..؟
ما تعريفُ المُمكنِ والمُتصوّرِ والمعقولْ؟
يا قارئ كلماتي بالعرضِ
وقارئ كلماتي بالطّولْ
لا تبحثْ عن شيءٍ عندي
يدعى المعقولْ
إنّي معترفٌ بجنونِ كلامي
بالجّملةِ والتّفصيلْ
ولهذا
لا تُتعبْ عقلكَ أبداً بالجّرحِ وبالتّعديلْ
وبنقدِ المتنِ
وبالتّأويلْ
خذها منّي
تلكَ الكلماتُ
وصدّقها من دونِ دليلْ
بعثرها في عقلكَ
لا بأسَ..
إن اختلطَالمزيد










