http://ahmad_alkatib.maktoobblog.com

مدونة الشورى.. تعنى بالشورى والوحدة والتجديد، تحت اشراف أحمد الكاتب

الخميس,أيار 15, 2008


راصد الإنترنت - « تقرير: ياكوف ألكسندروفتش، كاتب وناشط عالمي ضد الحرب - موقع فيلكا. » - 15 / 5 / 2008م - 12:07 م
<!-- /////////////-->

طلب الأمير السعودي بندر بن سلطان يوم الاثنين بشكل رسمي من رئيس الوزراء إيهود أولمرت تحريك الفرق الإسرائيلية في الشمال كتهديد إسرائيلي بالتحرك ضد حزب الله إذا لم يتوقف عن مهاجمة حكومة فؤاد السنيورة الموالية للغرب.

الأمير السعودي وصل إلى اسرائيل بطائرته الخاصة مباشرة من مطار جدة. وقد تحدث مراقب القاعدة الجوية العسكرية في مطار اللد مباشرة مع زميله السعودي لإلقاء التحية كمبادرة لطيفة من الأمير بندر تجاه مضيفيه الإسرائيليين.

وتأتي زيارة الأمير بندر الملاحق في الولايات المتحدة بتهمة الفساد «بسبب فضيحة صفقة اليمامة» إلى اسرائيل على خلفية قيام منظمة حزب الله المصنف أميركيا إرهابيا بإحتلال بيروت وطرد عناصر الإستخبارات الغربية والإسرائيلية منها بعد إنتشاره في كافة أرجاء القسم المسلم منها.

ما إضطر العملاء المخابراتيين الذين تمتعوا لثلاث سنوات بالتحرك الشبه العلني في بيروت التي تحمها حكومة ممولة سعوديا ومضمونة الولاء أميركيا إلى الهرب.

أنصار حزب الله يقتادون عناصر من تيار المستقبل في بيروت
أنصار حزب الله يقتادون عناصر من تيار المستقبل في بيروت

الأمير طلب من رئيس الوزراء ايهود اولمرت القيام بما يلزم لدعم السنيورة وعرض تحمل كافة التكاليف المالية لأي حرب إسرائيلية على المنظمة الإرهابية بحسب وصف بندر.

إلا أن رئيس الوزراء الذي يعرف بأنه سيدخل السجن قريبا لتقاضيه رشاوى أصر على أنه لا يمكنه القيام بذلك حاليا.

فما كان من مندوب الملك السعودي إلا أن طلب من أولمرت تحريك قواته في الشمال على الحدود مع لبنان بشكل ملفت لنظر حزب الله ومن ثم تبليغه عبر الوسطاء الألمان بأن إسرائيل ستهاجمه إن دخل مقر الحكومة ولم يخلي بيروت.

أولمرت وعد الأمير السعودي بأن يدرس الأمر مع الحكومة المصغرة ولكنه أكد لضيفه بأنه لا يمكنه ان يشن حربا لحساب السعودية.

مضيفا بأن أقصى ما سيطرحه على الحكومة المصغرة هو إستعراضات عسكرية برية وجوية ترهب منظمة احزب الله وتدفعه لسحب مقاتليه من الشمال إلى الجنوب «في لبنان».

مصدر ديبلوماسي صديق تحدث عن سيناريو أميركي لإنقاذ السنيورة من الأسر أو القتل.

حيث أبلغت السفيرة الأميركية في بيروت رجلها السنيورة بأنها تضمن له في أي حالة خطرة أن ترسل له الطائرات المروحية لسحبه إلى السفارة إن لم يصلها رد الرئيس حول حماية مقره من المارينز أو حرس السفارة مباشرة.

معلومات الديبلوماسي الغربي الصديق في تل أبيب تشير إلى أن الولايات المتحدة أبلغت حلفاءها ومنهم السنيورة وجنبلاط إلى أنها لن تسمح لحسن نصرالله زعيم حزب الله بالمساس بهم وأن تطورا عسكريا مهما سيحصل لصالحهم في الساعن الأثنين وسبعين المقبلة.

الديبلوماسي يعتقد بأن أميركا ستبني جدار من نار القصف البحري والجوي حول مقرات حلفاءها لمنع حزب الله من المساس بهم ريثما يتمكن الغرب من إصدار قرار بإرسال قوات دولية من الأطلسي والدول الإسلامية لإحتلال لبنان ودحر حزب الله.