شيخ الازهر يحذر من "الفتاوى الطائفية"
كتبها الشورى ، في 27 يوليو 2008 الساعة: 17:57 م
Sunday, 27 July 2008
رحب الأزهر الشريف بإجراء لقاءات للتقريب بين المذاهب مع شيعة العراق خاصة في مدينة النجف الأشرف، وذلك بناءا على طلب وفد عراقي شيعي من النجف خلال زيارة لهم اليوم الأحد لمشيخة الأزهر.
وصرح شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي خلال لقائه بالوفد العراقي برئاسة عمار الحكيم القيادي البارز في المجلس الإسلامي الأعلى ونجل عبد العزيز الحكيم بأن الأزهر على استعداد للمساهمة في جميع جهود التقريب بين السنة والشيعة في العراق.
وقال الشيخ طنطاوي: “نرحب بكل ما يخدم الأمة والحق والفضائل ، كما أن الأزهر يكن للنجف والأشراف في العراق كل احترام وتقدير”.
وأضاف:” إن شعب العراق سنة وشيعة لا يختلفون في أصل العبادة لله الواحد فلا اختلاف بينهم في الأركان والواجبات، ومن ثم عليهم أن يبذلوا جهدهم من أجل التعاون بما يولد بينهم المحبة والثقة والأخوة”.
وكان الوفد العراقي الذي رافقه سفير العراق بالقاهرة قد طلب خلال اللقاء ارساء تعاون بين الأزهر والمؤسسات الشيعية في النجف من أجل التقريب المذهبي.
وطالب رئيس الوفد عمار الحكيم بوجود تعاون بين الأزهر والنجف في التقريب بين المذاهب “لما للأزهر من تفتح في دراسة المذاهب الإسلامية في ظل خطة علماء العراق لتفعيل التعاون مع العرب والمسلمين ولا سيما مصر والأزهر الشريف”.
وقال “إنه يتم السعي حاليا للتقريب بين المذاهب على المستوى الشعبي من خلال الندوات والمؤتمرات التي تعمل على تحقيق فاعليات إنسانية للترابط”.
“الفتاوى الطائفية”
وخلال اللقاء حذر شيخ الازهر الطوائف العراقية مما أسماه “الفتاوى الطائفية” قائلا :” لابد وأن يتنبه أبناء العراق لنكبة الفتاوى الكاذبة التي تستند للتعصب الأعمى والعنصرية البلهاء والرذائل التي تتنافى مع العقل السليم وشريعة الإسلام السمحة”.
وأبدى الشيخ الطنطاوي استعداد الأزهر لمساعدة أبناء الشعب العراقي لاستعادة حضارة العراق وعلومها الشرعية واللغوية التي أضافت للحضارة الإسلامية الكثير ، بحد قوله.
وطالب العراقيين بإحياء هذه الحضارة من “خلال تعاونهم على البر والتقوى لا على الإثم والعداون حتى يديم الله على العراق نعمة الأمان”.
وجدد شيخ الأزهر رفضه لتفجير المساجد والأحياء والأسواق العراقية بدعوى الخلاف المذهبي.
وقال “من يفجر نفسه وسط الناس، هو مفسد في الأرض ، وكل من يقوم بعمليات تفجير في مسجد سني أو شيعي مفسد في الأرض ويصدق عليه قول الله تعالى :” إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلاَفٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ”، فهؤلاء لهم عذاب الدنيا والآخرة”.
وأضاف الدكتور طنطاوي أن وحدة العراق هى الطريق الوحيد الذى سيؤدى الى نهضته وعودته الى سابق عهده متماسك ومترابط لانهم من منبت واحد يزرعون ويأكلون من أرض واحدة ويسيرون فى قارب واحد.
المصدر: إسلام اون لاين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























