مشتكية بمحكمة الانفال: اطلب تسميم صدام مثلما سممنا
كتبها الشورى ، في 30 أكتوبر 2006 الساعة: 20:27 م
GMT 13:00:00 2006 الإثنين 30 أكتوبر
د أسامة مهدي
محكمة الانفال: مشتكيان يؤكدان قتل الكيمياوي للعشرات
محكمة الأنفال: الدفاع يصر على مناداة صدام بالرئيس وينسحب
أسامة مهدي من لندن: طالبت مشتكية كردية خلال الجلسة التاسعة عشرة للمحكمة الجانية العراقية قبل رفعها الى يوم غد بتسميم الرئيس السابق صدام حسين مثلما سمم اقارب لها بالاسلحة الكيمياوية بينما قال مشتكيان ان الطائرات العراقية قتلت العشرات من ابناء قريتيهما بالسلاح الكيمياوي وذلك خلال ادلائهم باقوالهم في القضية المتهم فيها صدام وستة من مساعديه السابقين المتهمين بارتكاب جرائم ابادة جماعية ضد الاكراد في حملة الانفال خلال عامي 1987 و1988.
وقد انسحب من المحكمة التي استانفت جلساتها اليوم بعد توقف استمر عشرة ايام رئيس هيئة الدفاع خليل الدليمي واثنين من المحامين احتجاجا على عدم تلبية مطالب قدمها حين حضر الجلسة بعد مقاطعة استمرت خمسة اسابيع حيث اصر على مناداة صدام بالرئيس برغم معارضة القاضي .. وقد استمعت المحكمة الى 64 مشتكيا منذ بدء جلساتها في الحادي والعشرين من اب (اغسطس) الماضي وخصصت جلسة اليوم لاقوال اربعة مشتكين.
المشتكي الاول
وبدات المحكمة بالاستماع الى اقوال المشتكين الذين كان اولهم فاخر علي حسين من مواليد 1970 من قرية تونما بقضاء شقلاوة ويعمل موظفا . فقال انه في 16 نيسان (ابريل) عام 1987 قصفت الطائرات العراقية قريته واخرى قريبة بالاسلحة الكيمياوية حيث كانت رائحة الغازات تشبه رائحة الثوم والتفاح المتعفن . واضاف ان سكان قريته البالغ عدد عوائلها حوالي مائة عائلة قد هربوا من قريتهم الى مناطق قريبة لكن هذه قصفت ايضا بالاسلحة الكيمياوية التي بدات اعراضها بتقيحات على جلود الضحايا اضافة الى صعوبة في التنفس . واكد انه شاهد حوالي 20 جثة لاشخاص قتلوا نتيجة القصف .. وقدم قائمة باسمائهم موضحا انه كان قد اصيب ايضا بالكيمياوي . وقال انه نقل الى مستشفى قريب تابع الى قوات البيشمركة حيث لاحظ هناك مصابين اخرين وبينهم اقارب له .
المشتكي الثاني
وقال جمال سليمان قادر من مواليد 1956 بناحية حاجياو بقضاء رانية في محافظة السليمانية وعمله امام مسجد القرية .. انه في 18 ايار (مايو) عام 1988 قامت 8 طائرات عراقية بقصف قريته وشاهد بعدها عددا من جثث القتلى وبينهم اقارب له . واشار الى ان الوضع كان يشبه يوم الحشر فالناس كان ينادي احدهم على الاخر والحيوانات قد نفقت … واكد انه شاهد حوالي 20 جثة لقتلى بينهم عدد من افراد عائلته . واضاف انه في اب (اغسطس) قصفت قريته بالكيمياوي من جديد . واكد ان القوات العراقية تقدمت نحو قريته واخرى قريبة فنهبت دورها وهدمتها .
المشتكية الثالثة
وقالت عائشة محمد امين علي وهي من مواليد 1922 من قرية قوتمة بقضاء شقلاوة (ربة بيت) ان الطائرات العراقية قامت بتاريخ لم تتذكره بقصف قريتها بالاسلحة الكيمياوية مما ادى الى مقتل العديدين وبينهم ابنها وكان متزوجا . واشارت الى انها فقدت الوعي ولما افاقت وجدت انها وسط مجموعة من الجثث . وقدمت شكوى ضد صدام حسين وعلي حسن المجيد وقالت انها تطلب المحكمة بان تسمم صدام كما سمم اقارب لها وبينهم ولدها .
المشتكية الرابعة
ومن جهتها قالت عائشة حسين وسر وهي من مواليد 1944 في قرية سارتكة بمحافظة صلاح الدين ان الطائرات العراقية قصفت قريتها ربيع عام 1988 مما ادى الى مقتل عدد من سكانها وكان بينهم زوجها وطلبت التعويض لفقده . وقد ابرز رئيس هيئة الادعاء العام خطابا رسميا صادرا في عام 1988 يؤكد مقتل الزوج ونقل جثته واصفا اياه بالمخرب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























