المالكي:حادثة الزيدي لن تؤثر على الحريات الصحفية في العراق ".

كتبها الشورى ، في 21 ديسمبر 2008 الساعة: 14:19 م

نيوزماتيك/: قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن ما فعله مراسل قناة البغدادية منتظر الزيدي كان بتشجيع من احد الشخصيات التي كانت تدعو إلى قطع رقاب العراقيين، رافضا الكشف عن هوية هذه الشخصية”.

وكان المراسل الصحفي منتظر الزيدي اعتقل يوم الأحد الماضي على إثر رمي فردتي حذائه على الرئيس الأمريكي جورج بوش ونعته بـ”الكلب” أثناء مؤتمر صحفي مشترك عقده بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، في مقر رئاسة الوزراء العراقية في بغداد، بمناسبة توقيع الاتفاقية الأمنية.
 وأوضح المالكي في لقاء مع عدد من وسائل الإعلام العراقية حضرته “نيوزماتيك”، اليوم الأحد، أن “الذين يشجعون ما قام به الزيدي ويطبلون له، هم إما معارضين للعملية السياسية في العراق أو الرافضين للوضع السياسي الجديد بشكل كامل”.
وأكد المالكي انه “سيتنازل عن حقه الشخصي في قضية الزيدي، لكن لن يتنازل عن حق الدولة العراقية، وضيفها في مقاضاة الزيدي عن تصرفاته”، مبينا إننا نسعى لخلق دولة مؤسسات قائمة على فصل السلطات”.
 ولفت المالكي إلى أن “قناة البغدادية لن تحاسب على فعلة الزيدي إذا تبرأت من تصرفه، لكنها ستحاسب إذا استمرت في التطبيل لما قام به وتشجيعه”، مشيرا إلى أن “هذه الحادثة لن تؤثر على الحريات الصحفية في العراق ودعم الحكومة العراقية لها”.
ونفى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تعرض الزيدي إلى أي تعذيب في سجنه، مبينا انه “تم توفير كافة احتياجاته بشكل كامل ومن دون أي نقص”.
 وشدد المالكي على أن “الزيدي كان يسعى للنجومية والشهرة والتخليد من خلال ما قام به لكنه دخل التاريخ بأسوأ صفحاته”، مشيرا إلى أن “بعض يمتلك جنون العظمة ويحاول لفت الأنظار له.
 وكان الناطق باسم مجلس القضاء الأعلى القاضي عبد الستار البيرقدار قال في حديث سابق لـ”نيوزماتيك” الثلاثاء، إن القضاء العراقي وجه إلى الصحفي منتظر الزيدي تهمة الاعتداء على رئيس دولة، مؤكدا أن الأخير اعترف بالتهمة الموجهة إليه، وأن قاضي محكمة التحقيق المركزية في الكرخ ببغداد قرر إيقاف المراسل وفقا للفقرة 3 من المادة 223 من قانون العقوبات، مشيرا إلى أن عقوبة تلك التهمة تتراوح مابين السجن مدة سبع سنوات أو 15 سنة في الحد الأقصى.
 يذكر أن عددا من مدن العراق شهد خلال الأسبوع الماضي تظاهرات شعبية وأخرى نظمها أتباع التيار الصدري طالبت بالإفراج عن الصحفي منتظر الزيدي، فيما طالب اتحاد المحامين العرب بنقل محاكمة الزيدي، إلى خارج العراق لضمان محاكمة نزيهة وعادلة، وضمان الأمن الشخصي لحياة هيئة الدفاع التي سيشكلها المحامون العرب للدفاع عن الزيدي، وحمل الاتحاد القوات الأمريكية مسؤولية الحفاظ على سلامة الصحفي، الذي قال إنه قد يتعرض للتصفية الجسدية
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر