السعودية لا تحمي نفسها فكيف تحمي (سنّة) العراق؟
كتبها الشورى ، في 28 ديسمبر 2006 الساعة: 20:31 م
محاولة بعث الدور السعودي على قاعدة الصراع الطائفي
كشفت مقالة نواف عبيد، الموظف في جهاز الإستخبارات السعودية كمستشار أمني، والمنشورة في الواشنطن بوست في 29/11/2006، والمعنونة بـ (السعودية ستحمي سنّة العراق).. كشفت رأس خيط السياسة السعودية الشرق أوسطية القادمة.
لقد تنبّأ كثير من الأكاديميين، بأن (الطائفية) ستكون (مادّة الصراع والحرب في الشرق الأوسط) خلال السنوات القادمة. وأشاروا بالتحديد الى ان المملكة هي صاحبة اليد الطولى في الصراع، لاعتبارات دينية تتعلق بوجود الأماكن المقدسة واعتبار السعودية لذاتها زعيمة العالم الإسلامي، وكذلك لاعتبارات موضوعية تتعلق بالأيديولوجيا الوهابية، التي تمثّل النقيض الصارخ للشيعة، وفي حال نجح السعوديون في جرّ العالم السنّي، فستكون حرباً سنيّة ـ شيعيّة شاملة، وليس وهابية ـ شيعية فحسب، تدور على أكثر من أرض وفي أكثر من دولة عربية وإسلامية. واعتبرت هذه الحروب (المقترحة أميركياً) البديل الموضوعي لما تعارف على تسميته (الصراع العربي ـ الإسرائيلي).. والبديل عن بروز خطر (أصولي) من أنظمة أو جماعات تهدد المصالح الغربية، كما أنها البديل عن (زرع الديمقراطية الغربية) بالقوة العسكرية أو بالضغط والإكراه، فضلاً عن كونها البديل للتدخل العسكري، فعبر الحروب الطائفية يمكن إنهاك كل المنطقة ومعظم الخصوم.
لقد كشف مارتن أنديك علناً قبل مدّة عن سياسة فرق تسد على أُسس طائفية في حال فشلت السياسة الأميركية في العراق. وذات النغمة تكررت بعبارات مختلفة من قادة صهاينة أثناء وبعد الحرب الإسرائيلية السادسة على لبنان، حين صرح أولمرت وبيريز وليفني حول (الخطر الشيعي) وضرورة تحالف الدول العربية المعتدلة مع الدولة العبرية لمواجهة ما سماه أولئك الخطر المشترك (الإيراني ـ الشيعي).
النغمة تلك سبقتها بالطبع تصريحات ملك الأردن عن (الهلال الشيعي) وتصريحات الرئيس المصري حول عدم ولاء الشيعة العرب لأوطانهم وإنما لإيران، ولقاءات بندر بن سلطان في عمّان مع أولمرت ورئيس الموساد، والتي نشرت تفاصيلها في الصحافة العربية والأجنبية، وأعدنا تحليلها وتسليط الضوء عليها في هذه المجلة في الأعداد الماضية.
البقية
http://www.alhejazi.net/seyasah/015002.htm
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























