القاعدة تضيع البوصلة وتهاجم المدنيين والمصلين في العراق
كتبها الشورى ، في 27 فبراير 2007 الساعة: 23:51 م
الرمادي تشتعل وعمليات القاعدة تستهدف المدنيين لمجرد ان تقول (نحن هنا) وواشنطن تراقب
صراع القاعدة وعشائر الانبار يحرج القيادات السنية واكثر من مائة ضحية في اسبوعين

بغداد – عواصم – الملف برس
قالت مصادر مدينة الانبار العراقية غرب بغداد والتي تعد موطأ قدم متقدم للقاعدة في العراق ، ان اعداد الذين قتلوا من سكان المدينة واقضيتها خلال الشهر الجاري على ايدي تنظيم القاعدة قد تجاوز 100 شخص جميعهم من السنة الامر الذي احرج قيادات سنية كثيرة في التعامل مع هذا الموضوع ونقل المعركة الى داخل المدينة بين ابنائها بعد ان كانت موجهة ضد القوات الاميركية .
ويرسم خبراء امنيون سيناريو جديد لما يمكن ان يحدث في الانبار اذا ما استمرت المواجهات بين عشائر المدينة وتنظيم القاعدة والتي برزت بشكل واضح بعد تفجير مسجد الحبانية ومقتل نحو خمسين شخصا ، حيث يمكن ان يستمر نزيف الدم الى نهاية غير معلومة ، واذا ما حققت الخطة الامنية نجاحات في بغداد فان المعركة ستنحصر في الرمادي وتصبح مساحتها اقل بكثير من دائرة العنف العامة في العراق حاليا وتكون واشنطن قد حققت نصرا لوجستيا في اطار خطة بوش يمكن ان يحقق له دعما مقبلا ، حيث تراقب واشنطن ما يجري على الارض باهتمام بالغ ما يمكن ان يغني بعض تفاصيل استراتيجيتها في العراق بناء على المتغيرات الجديدة .
ويستند المحللون الى احصائية ارتفاع المواجهات حيث سبق هذا التفجير مقتل عائلة على ايدي القاعدة مكونة من 12 شخصا ، فيما يتحدث اهالي عدد من المناطق في محافظة الانبار عن عمليات مسلحة وقعت في مناطقهم ادت الى مقتل واصابة العديد من المدنيين ويتهمون تنظيم القاعدة بالوقوف وراء هذه العمليات واعتبروا ان هذه العمليات هي تصعيد ضدهم.
وقال سكان محليون ان خمسة اشخاص قتلوا واصيب 15 آخرين قبل اقل من اسبوع عندما سقطت اربعة قذائف هاون على منزلين متجاورين، واسفرت الحادثة ايضا عن تدمير مسجد عمار بن ياسر في قرية البوعلوان التي تقع على مسافة كيلومترين غرب الفلوجة.
ويؤكد الاهالي ان هذا الحادث ليس الوحيد الذي يستهدف الاهالي في المحافظة، فقد سبقته حوادث اخرى خلال الاشهر القليلة الماضية راح ضحيتها عدد من المواطنين ، حيث انفجرت سيارة مفخخة وسط سوق شعبي في قرية البوعلوان قبل ما يقارب الاسبوعين ادى انفجارها الى "مقتل عشرة اشخاص واصابة 12 اخرين بجروح."
ويقول عدد من الاهالي ان بعض العشائر وبعد موجة العنف شكلت نقاط تفتيش مسلحة من ابنائها بين مدينتي الفلوجه والرمادي منذ شهر تقريبا " يحملون السلاح ويمنعون أي شخص غريب الدخول لمناطقهم خشية ان يكون انتحاريا.".
وكانت اخر الحوادث عندما اقتحمت مجموعة مسلحة تنتمي إلى تنظيم القاعدة الاثنين الماضي إحدى قرى عامرية الفلوجة واختطفت خمسة أشخاص قامت بإعدام أحدهم وحجزت النساء والأطفال في منزل مجاور ثم فجرت خمسة منازل هناك .
وان المسلحين المتشددين قاموا بحجز النساء والأطفال في منزل قريب بينما نقلوا خمسة من الرجال من أسرة المواطن جاسم الهراط إلى مكان مجهول بعد أن قتلوا أحدهم .
فقامت عشيرة البو عيفان التي ينتمي اليها المغدورون بمحاصرة بعض مناطق تواجد تنظيم القاعدة واستطاعت أن تأسر ستة من عناصره للمطابة بإطلاق سراح الأسر المحجوزة هناك, ولا زالت المساعي جارية من اجل اطلاقهم .
يذكر ان الدافع من وراء هذا الهجوم على المدنيين هو نزاع بين العشيرة التي ينتمون إليها وبين تنظيم القاعدة الذي اطلق على ابنائها حكم الردة منذ فترة قريبة.
ومع تصاعد سيناريو العنف فان مدينة الانبار مقبلة على وضع جديد ، فيما يتخوف الاهالي من ان يحول الوضع الجديد مدينتهم الى منطقة قتل ، ما دفع كثير من العائلات الى مغادرتها لمناطق اخرى مثل حديثة وعانة وهيت او الى خارج العراق مثل سوريا والاردن .
وتشير المصادر ان جهات سنية عديدة تعيش الان وضعا حرجا بسبب هذا الاقتتال حيث لم تستطع ان تقف مع جهة دون اخرى ، منها هيئة علماء المسلمين التي ادانت حادث تفجير مسجد الصحابة في الحبانية دون ان تسمي الفاعلين وانما عزت اسبابه الى الاحتلال والميلشيات في وقت سمت فيه الحادث بالجريمة ، كما ان الحزب الاسلامي الذي تعرض لهجمات من القاعدة في الانبار ، لم يصرح بشيء عما يحدث في الانبار ويكتفي بنقل الاخبار عبر وسائله الاعلامية وكذلك تفعل جبهة التوافق السنية ، ما يعني ان هناك تخوفا من جهات سنية في ان تواجه القاعدة في الوقت الذي بدأت عشائر كبيرة تعلن صراحة انها ستواجه القاعدة ، ما يشير الى ان هذه العشائر سيكون لها موقف من الجهات السنية التي لم تعر شأنا للوضع القائم في الانبار .
ووفق روايات ادلى بها شهود عن حادث تفجير مسجد الحبانية ان من بين ضحايا تفجير مسجد الحبانية قبل يومين عدد من قادة كتائب ثورة العشرين والجيش الإسلامي، وهم:إياد الدليمي وخالد عبد الله الخليفاوي وأبو الوليد المرعاوي الجيش من الإسلامي ، اضافة الى اسود كامل الفلاحي واحمد صباح من كتائب ثورة العشرين؛ وهذا الاخير قضى مع زوجته وأطفاله عندما كان يتسوق من احد المحال القريبه في منطقة الانفجار.
وكشف المصدر عن ان سبب تفجير المسجد الذي تم بسيارة اوقفت على جانبه مع صلاة العصر كان بعد ان اثنى امام المسجد الشيخ محمد المرعاوي على مجاهدي أنصار السنة والجيش الإسلامي وجيش المجاهدين و كيف أنهم يهاجمون الاحتلال من خارج المناطق السكنية فكانوا هؤلاء هم الأسود بحق، حسب كلام الخطيب.
وقال المرعاوي الذي قتل في الحادث .. " هل من الشجاعة أن يأتي هؤلاء ممن يسمون أنفسهم بأسود التوحيد فيتخفون بين بيوت السكان العزل ويطلقون الصواريخ على القاعدة الأميركية المجاورة رغم توسلات الشيب والعجائز والنساء لهم بعدم فعل هذا ؟
ويكمل الشيخ خطبته قائلاً ثم يهرب أسود القاعدة بعد دقائق تاركين هؤلاء العزل المساكين تحت قصف صواريخ الطائرات ومدافع الهاون الأميركية .
وكان الشيخ المرعاوي قد هاجم في خطبته الجمعة الماضي تنظيم القاعدة مبيناً أن خطف طفل صغير لإجبار والده على تسليم نفسه إليهم ليس من أخلاق المجاهدين ، وان القاعده سبق أن خطفت ابن مدير بلدية الفلوجة وقتلته بعد رفض والده تسليم نفسه والحادثه معروفه لجميع المواطنين هناك.
وحول تفجير المسجد أفاد المصدر بأن السيارة وضعت عند زاوية المسجد بعد صلاة العصر بقليل وهو مسجد تم بناءه عام 1970 على نفقة احمد حسن البكر الرئيس الأسبق للعراق.
كما أفاد المصدر أن الانفجار أدى إلى مقتل الخطيب الشيخ محمد المرعاوي و17 من النساء والأطفال و15 مصليا مع عشرات من القتلى والجرحى ممن كانوا في الشارع والمحلات المجاورة وقد بلغوا حتى الآن 151 مواطن وكلهم من السنة ، وبقيت جثث النساء مع عباءاتهن وبعضهن بدون عباءاتهن وعوراتهن مكشوفه وأشلاء الأطفال والرجال وسط الشارع ، فيما حضر الشيخ حسين علي المرعاوي وكامل خميس الخليفاوي شيوخ عشيرة البو خليفة والبو مرعي إلى مكان الحادث وهاجموا القاعدة "وكانوا في حالة هستيرية كبيرة بعد مشاهدتهم ما حل بابناء عشائرهم ".
وكان "أحد ابناء شيوخ عشيرة البو نمر يصرخ بين جثث النساء اللاتي قد تكشفت عورات بعضهن: الله يكشف عوراتهم وعورات أهلهم مثل ما كشفوا عورات نساءنا وبناتنا " .
سيناريو العنف الانباري الجديد يثير كثيرا من التساؤلات من جانب الخبراء امنيين ، وهو ربما وجد تنظيم القاعدة في الانبار نفسه محصورا فيها بسبب الخطة الامنية في بغداد وصعوبة تواجده فيها ، ما دفعه الى تصعيد نشاطه في المنطقة وفق اجندته العسكرية التي تطالبه بعدم التوقف عن الجهاد ، او انه اعتبر ان النجاح الجزئي في خطة امن بغداد يمكن ان يمتد الى المنطقة بمساعدة الاهالي الغاضبين من تصرفاته فاراد ان يبدأ المغامرة في اطار استراتيجية ( الهجوم افضل وسيلة للدفاع ) ولكن يبقي الخبراء العسكريين خيار تصاعد العنف قائما ازاء فرضية ان النظام العشائري الذي يسيطر على الانبار يمكن ان يصعد من عمليات الثأر ويحيل سيناريو المواجهة الى نهاية اخرى غير متوقعة ولكنها مفتوحة على احتمالات ماساوية ومعقدة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 10:52 م
ليس هناك دليل علي ان القاعدة هي المتسببة في ذلك ؛ اليهود والامريكان هم الذين يقتلون ويعذبون و……………………………….. ؛ اتقوا الله في القول .
مارس 1st, 2007 at 1 مارس 2007 10:40 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
ان عراقي سني في العشرينات من عمري واخي توفي في تفجيرات الانبار ولااحقد على القاعدةفالقاعدةةالمجاهدين العرب هم من رفعوا راية الجهاد الاسلامي في العراق لانه لايوجد انتصار الا برفع كلمة لااله الا الله والذي يحدث الان هو خلط للاوراق من صنع الماكي والصدروCIA , وستكتشفون في الايام القادمة تقنية وجود انتحاريفي سيارة لايريد الانتحار وهم من الاسرى السنة العرب عند سجونالشيعةوالامريكان انا مع القاعدة في قتل كل مرتدوعلماني سني اوشرطي يقوده قائده الشيعي لاغتصاب العراقيات السنة اصحوا ياعراقيين الذي يعلن نقسه علماني او مع هذه الحكومة شرعا مهدور دمه لانه لا يكتفي بالاعلان بل يساعد حمار اليهود المالكي بتصفية السنة في بغداد خاصة كنت قد صدمت بالعلماني الجديد مشعان الجبوري الذي ظنناه صادق فذهب صدقه بفلسفته الزائدة هذه الايام اتقوا الله وتدبروا القران القاعدة لاتقتل مجاهدا لكن جهل وظنون شيوخ العشائرشيوخ بالشكل فقط وفي الدين لايعرفون المباح وغير المباحوانا عراقي وساكون مع المجاهين وان قتل احد في خطا فانه بالتاكيدليس بقصد مسلم قتيل في الجنة وقتيل في النار وانا مع العراقيين عامة وضد القتل الطائفي وضد التكفير يوجد خلط اوراق …… سنلاحق من كان سببا بحرق الفلوجة المجاهدة الذي ذهب ضحيتها من المجاهدين العرب والعراقيين الكثير ولا تنكروا نفرة المجاهدين ومقابرهماليمنيين والسعوديين والسورييين قبل سقوط بغداد بقليل ……………………………………………………
مارس 1st, 2007 at 1 مارس 2007 11:22 ص
اللهم ارحم اهل العراق الاحرار من الكلاب الضالة والمجرمون القتلة امثال ما يسمى بالقاعدة والصدريين وفرق الموت وفيلق بدر والمليشيات الكفرة لعنهم الله والى جهنم وبئس المصير - من قتل نفسا بغير حق فكأنما قد قتل الناس جميعاً
مارس 2nd, 2007 at 2 مارس 2007 1:49 ص
لعن الله كل من له يد فى قتل المسلمين من اليهود والامريكان والشيعه الذين لا يعرفون شيئا عن الاسلام فهم اناس بلا عقول لو كان عندهم عقل ما تركو الاسلام فانا اقول انهم ليسو بمسلمين لان الشيعه هم عدو خفى يتظاهر بالخير ولكنهم مثل اليهود واكثر عداوه لان اليهود عدو ظاهر اما الرافده الشيعه هم اخبث ما يكون انا احمد من مصر
مارس 2nd, 2007 at 2 مارس 2007 8:06 م
اتقوا الله في مجاهدي القاعدة وغيرهم حتى لا تكون لكم يد في كسر شوكة الجهاد ولا حول ولا قوة الا بالله , انا لله وانا اليه راجعون
مارس 3rd, 2007 at 3 مارس 2007 1:54 م
اللهم العن مجاهدي القاعدة الانذال ….هؤلاء مجرمون وسنلاحقهم مع عوائلهم اينما كانوا
مارس 4th, 2007 at 4 مارس 2007 8:27 ص
الهم لا اعتراض في امرك يا رب
يوليو 15th, 2007 at 15 يوليو 2007 8:16 م
hhhhhhhhhhhhhhh