الصدر يدعو لتظاهرة شيعية سنية في ذكرى سقوط بغداد
كتبها الشورى ، في 31 مارس 2007 الساعة: 00:52 ص
دعا الزعيم الشيعي رجل الدين الشاب مقتدى الصدر المتواري عن الأنظار اليوم الجمعة الجمعة إلى تظاهرة "موحدة" في النجف بمناسبة الذكرى الرابعة لسقوط بغداد.
وقال بيان للصدر تم توزيعه في مسجد الكوفة (150 كلم جنوب بغداد) "ادعوكم إلى مظاهرة موحدة في التاسع من نيسان (ابريل) المقبل على أن تكون جامعة وفي النجف الأشرف بمناسبة ذكرى احتلال العراق".
وجدد رجل الدين الشيعي مطالبته القوات الأميركية المغادرة قائلا "نطالب بخروج قوات الاحتلال ليس من حق احد تجديد مدة بقاء الاحتلال أو المطالبة ببقائه لان ذلك من حق الشعب العراقي الرافض" لذلك. ودعا " إلى رفع الإعلام العراقية فوق البيوت والعمارات والدوائر الحكومية لتدل على سيادة العراق واستقراره." كما طالب جميع أطياف الشعب العراقي إلى" ضرورة إسماع العالم بأسره أن العراقيين رافضين للاحتلال." وأهاب بالمسلمين كافة والشعوب العربية "مساندة العراق والتظاهر من اجله"
معتبرا " العراق درع الأمة العربية الواقي وسندهم الكبير."
معتبرا " العراق درع الأمة العربية الواقي وسندهم الكبير."
وانتقد الصدر" ما آلت إليه أوضاع العراق جراء الاحتلال من ظلم واستبداد وإراقة دماء الأبرياء "منددا" بقلة الخدمات الصحية والبلدية وعلى كافة الصعد."
وقال" لم يكتف المحتل بذلك بل عزل العراق عن العالم العربي والإسلامي فكل الدول باتت لاتعتني بعراق الخراب. " وأوضح أن ذلك ما كان ليحصل لولا الاحتلال الذي وصفه بأنه " استطاع أن يزرع الفتنة الطائفية والعرقية بين العرب وغيرهم من المسلمين وغيرهم."
ودعا الصدر في نهاية بيانه " الشعوب العربية إلى مساندة العراق والوقوف إلى جانبه".
ودعا الصدر في نهاية بيانه " الشعوب العربية إلى مساندة العراق والوقوف إلى جانبه".
وقد أكد مسؤولون عراقيون عشية انطلاق الخطة الأمنية في بغداد في الرابع عشر من الشهر الماضي أن الصدر غادر العراق. وقال سامي العسكري مستشار رئيس الوزراء نوري المالكي أن الصدر يقوم بزيارة إلى إيران وسيعود قريبا لكن التيار الصدري ينفي مغادرة الصدر إلى إيران.
ويتزعم الصدر ميليشيا جيش المهدي التي اعتبرتها وزارة الدفاع الأميركية أنها "أكثر المجموعات المسلحة ضلوعا في العنف الطائفي" في العراق حيث قتل اكثر من 34 ألف شخص عام 2006 وفقا لإحصاءات الأمم المتحدة.
وفي وقت سابق اليوم قال مصدر عراقي أن 16 مواطنا قتلوا وأصيب 14 آخرين في غارة جوية أميركية على احد إحياء مدينة الصدر الشيعية في بغداد.
فقد أغارت طائرات أميركية على احد إحياء مدينة الصدر معقل مقتدى الصدر مما أدى إلى مصرع وإصابة 30 شخصا لكن القوات الأميركية لم توضح أسباب الغارة غير أنها تتهم عادة عناصر جيش المهدي التابع للصدر بتنفيذ عمليات مسلحة ضدها والقيام بإعمال عنف طائفية. ومنذ ثلاثة اشهر تستهدف القوات الأميركية أنصار الصدر في بغداد ومحافظات العراق الجنوبية واعتقلت اكثر من 600 منهم لحد الآن.
ومن المتوقع أن تثير هذه الحادثة ردود فعل غاضبة لدى التيار الصدري الذي يقوده مقتدى الصدر وله 30 عضوا في مجلس النواب وخمسة وزراء في حكومة نوري المالكي الحالية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























