الحزب الاسلامي يعلن الحرب على "دولة العراق الاسلامية" ويدعو القوى الأخرى الى اسناده

كتبها الشورى ، في 19 أبريل 2007 الساعة: 02:46 ص

18/04/2007  20:53 (توقيت غرينتش)   

قال النائب سليم عبدالله الجبوري الناطق الرسمي باسم جبهة التوافق العراقية إن الحزب الاسلامي العراقي دخل في حرب فعلية مع تنظيم القاعدة في العراق والجماعات الارهابية التي تعمل تحت غطاء سني، وذلك منذ أن رضي الحزب بدخوله إلى العملية السياسية ووافق على خطة فرض القانون المطبقة حاليا.

وطالب القيادي في الحزب الاسلامي العراقي، القوى السياسية كافة بالوقوف الى جانب الحزب في الحرب المعلنة عليه من قبل الجماعات الارهابية.

وأكد عبد الله الجبوري القيادي البارز في الحزب الاسلامي العراقي أن حادث تفجير مقري الحزب في الغزالية والعامرية في بغداد يوم الثلاثاء هو جزء من العمليات المتكررة لاستهداف الحزب بعد تصفية العديد من رموزه.
وأضاف الجبوري في حديث مع "راديو سوا" أن هذه التفجيرات ليست الاولى من نوعها وإنما بدأت منذ عدة اشهر، حيث أستهدافت شخصيات ورموز الحزب ومقراته في عدة مناطق، وبدأت أولا في محافظات ديالى والانبار وصلاح الدين وبغداد وكان آخرها تفجير المقرين.


وأشار الجبوري إلى ضرورة التمييز بين الذي يستخدم عنوان المقاومة الوطنية إلى جانب المقاومة السياسية، في سياق سياسي يصب في مصلحة الشعب وأمنه وإستقراره، ومن يستخدمها كغطاء لقتل العراقيين وهتك أعراضهم وسفك دمائهم بدون أي مبرر أو مسوغ من عرف أو قانون.


وأكد الجبوري أن "الشذوذ في إستخدام السلاح داخل العراق"، تبنته جماعات لها أجندات داخلية وخارجية، بوجود تمويل كبير، وتركزت في مناطق ذات أغلبية سنية، في محاولة منها لتسويق وجودها وكسب رصيد شعبي في تلك الاوساط.


وأشار الجبوري إلى أن إنتشار الخطابات التي تدعو الى دعم العملية السياسية في المناطق السنية بدأت تؤتي ثمارها ضد الجماعات المسلحة، التي وصفها بالعصابات الاجرامية، مؤكدا ان الحزب الاسلامي العراقي أبتلي بعداء الجماعات الارهابية من جهة والاجراءات الامنية الحكومية من جهة اخرى.
واستغرب الجبوري أن تقع عمليات تفجير من هذا النوع لمقرات الحزب، في الوقت الذي تنفذ عمليات نوعية في بغداد من قبل القوات المشتركة.

وعن إستهداف الحزب الاسلامي العراقي، قال الجبوري إن أفراد الحزب وعائلاتهم عانوا في فترة من الفترات من سطوة الميليشيات الشيعية، ومنذ أن بدأت خطة فرض القانون وإعلان الحزب تأييده لها، بدأت من وصفها بالعصابات الاجرامية المتنفذة داخل الوسط السني باستخدام نفوذها لضرب كوادر الحزب الاسلامي.
وأضاف الجبوري أن هذه الجماعات تظهر تارة باسم "دولة العراق الاسلامية" وتارة باسم تنظيم القاعدة وتحاول قدر الامكان ضرب الحزب خصوصا بعدما أصبح الحزب على إستعداد لفضح الكثير من الممارسات التي تقوم بها تلك الجماعات، وفك الارتباط بين من يمولها ويقف وراءها، ولهذا فان الحزب ينظر اليوم إلى القاعدة ومن يقف وراءها على أنهم الخطر الاكبر على العراق والسبب الرئيس في تدهور الاوضاع الامنية.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “الحزب الاسلامي يعلن الحرب على "دولة العراق الاسلامية" ويدعو القوى الأخرى الى اسناده”

  1. يا كاداب لعنك الله يكلب امريكا لا ترظى بدولة الاسلام وترظى بدولة الامريكان



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر