عبد الأمير الركابي:مسرور لان الله كذبني : الخطاب الذي القاه السيد مقتدى الصدر
كتبها الشورى ، في 27 مايو 2007 الساعة: 23:36 م
كتابات - عبدالامير الركابي
قبل اشهر من الان ، حين لم يكن السيد مقتدى قد اختفى عن الانظاربعد ، كتبت مقالا بعنوان " خطاب تاريخي لن يلقه السيد مقتدى الصدر" ، مثبت اسفل هذا التعليق للتذكير وللفحص ، اليوم القى السيد خطابة ، فاعلن عن عودته من "الغياب" ، واغلب ماجاء فيه ، تاكيد لما كنت آمل من السيد ان يقوله ، بقدر ماهو تكذيب صريح ، لما قد استدركته مستبعدا اقدام السيد عليه ، فقد قلت يومها خاتما كلماتي : "فليكذبني الله الف الف مره " …السطور الاخيرة من المقال ـ وهو بين ايديكم ـ جاءت بالنص كما يلي :
(( ونعود ونسال من لهفة …هل سيلقيه ؟ انا شخصيا متفائل …
مع انني اعرف بانه وياللاسف ، لن يلقيه
فليكذبني الله الف الف مره ))
لكم انا مسرور الان ، فالمرء لاتكذبه الوقائع كل يوم من اجل سعادته ومصلحة بلاده ، جيد ان يدافع السيد عن "المسيحيين" ، ويحرم اجبارهم الاجرامي البشع ، على "تغيير دينهم او دفع الجزيه " ، مهم للغاية ان يعلن السيد عن "مد يده الى اخونه السنه " ، ويحرم على ""جيش المهدي ، مقاتلة ضعاف النفوس ، حتى ولو بادروهم بالقتال ، والمهم ان يربط ذلك بمسالة الدعوة الى انسحاب قوات الاحتلال ، او جدولة انسحابها .
هذا ماكنا نامله ، غير ان السيد كما علمنا ، لم يكن قادرا على قول ماقد قاله اليوم ، الا اليوم ، كانت المشكلة قد تفاقمت الى الحد الاقصى ، ومراكز النفوذ والتدخلال بالمال والسلاح اخذت ماخذها ، وتعقيدات التحالفات التي انزلق اليها التيار، تقيد وتمنع اية محاولة خروج سريع منها ، وجاء الضغط الامريكي بعد الخطة الاخيره ، فزاد من المحاذير وصعب الحسم ، وأخر امكانية "القاء الخطاب" الذي القي اليوم ، على مراحل . فما قيل بالامس ، لم يكن بالامكان قوله ، الابعد ان تهيات اسباب استيعاب الهجمة الامريكيه الاخيرة ، ومعها اعادة هيكلة الوضع الداخلي ، بحيث يمكن اطلاق عملية "التطهير" ، وايضا عملية "الهجوم التصالحي " مع الاخوة السنه ، وهاتان النقطتان جرى تنفيذهما ، او البدء بوضعهما موضع التطبيق ، معا وسوية ، قبل القاء الخطاب ، وهذا تدبير ينم عن حصافة ، فالظاهر ان السيد قد وزن المسالة لهذه الناحية جيدا ، وتاكد في دواخله ، بان "الكلام " لوحده فيهما لاينفع ، ولن يؤدي الى المطلوب ، فباشر"العمل" والفعل" قبل الكلام ، ارسل موفدين الى قيادات السنه ، واوفد من يحملون تفويضا بانهاء المتورطين ، والموغلين في الحرب الطائفيه ، تحت طائلة الاقصاء والطرد ، لابل والتصفيه اذا تطلب الامر ، وبما ان امر تلك الاجراءات قد اعلن ، وتلمسه من يعنيهم الامر ، فلقد حق اطلاق الكلام ، واصبح للخطاب مغزى اكثر دلالة ، واوثق مصداقية .
كل هذا جيد ، لكنه ليس كل شيء ، ومادمنا بوارد الثناء على الخطاب الاخير، وعلى الحصافة التي رافقت تقديمه للناس ، وللعراقيين ، فلابد من ان يكون لنا هدف ومقصد ، اليس المطلوب هو استعادة التيار الصدري الى الصف الطبيعي ، كقوة تنتمي الى المعسكر "المقاوم" ؟، اذا كان السيد مؤمنا بذلك ، فهو مايزال بحاجة الى ان يقدم اجوبة واضحه لمناصرية ، وللناس ، ولبقية الاطراف والقوى الوطنيه ، من تلك تلك الاجوبه :
ـ جواب ملح حول كيفية الجمع بين الاشتراك في "العملية السياسه " وفي "المقاومه " ، حتى وان كانت "السلميه "، فهل السيد يعتقد ان "العملية السياسيه الامريكيه " ، ليست من بين ركائز الاحتلال الاساسيه ، وماهو الاحتلال بعرف السيد غير قائمتين ، الاولى "عسكريه " ، تتمثل بالجيش الامريكي ، والثانيه "سياسيه " سداها ولحمتها "العملية السياسيه " ، هذان هما سر حياة الاحتلال ، اللذان لاحياة لاحدهما من دون الاخر ، لو قبرت "العملية السياسيه " يموت الوجود العسكري الامريكي فورا ، ولو زال الجيش الامريكي ، تنتهي العملية السياسيه مباشره ، اذن كيف يمكن مناداة عناصر قوى "العملية السياسيه" ، ومطالبتها بعدم التجديد للمحتلين ؟ طبعا بالامكان التفكير ب"احراج" الاطراف الموجودة في "العملية السياسيه" ، الا ان الاحراج له شروط ، الناس يحرجون اذا كانوا احرارا ، او قادرين على التصرف ، او قول اي شيء بخصوص القضية المطالبين باتخاذ موقف منها ، حتى "النضال السلمي " له شروط وحدود ومواصفات ، تجعله يكون "مقاوما" او يكون "متعاونا" يخدم الاحتلال .
لاشك بان ضمير السيد صاف ، وهو يطالب باخراج المحتلين ، انه رجل حر ومعاد للغزاة بلا ادنى شك ، وهو يعاني من ضغوط شتى ، ومن اعباء قاهرة احيانا ، اقلها تآمر المحتلين انفسهم، وهذا متوقع ، اما اصعبها فياتي من "داخل البيت" ، من امثال عبدالعزيز الحكيم مثلا ، من السيستاني ، ومن الايرانيين وتدخلاتهم ، وهذا مالا يعني منه آخرون ، وايضا من سوء اوضاع الحركة الوطنيه المقاومة للاحتلال ، وعدم قدرتها على الارتفاع الى مستوى التحدي سياسيا ، مما ساهم تباعا ، في تضييع كفاءتها "العسكرية" العاليه ، من مدخل تدني سويتها السياسيه والفكريه . المشكل هنا سبق وان جرى التنبيه له مبكرا ، وقيل تباعا وفي جميع المناسبات ، فالعراق بحاجة الى رؤية مقاومة شامله ، بينما القوى التي تقاوم ، لاترتقي بنويا وتكوينيا ، الى مثل هذا المطلب ، وتيار الصدر والصدريين ، مثلهم مثل غيرهم من المقاومين ، لم يظهروا تقدما ما على غيرهم في هذه الناحيه .
ـ وجواب آخر مطلوب وملح ايضا يقول : ترى لواخذنا كل هذه الاسباب بالاعتبار، ولم نغفل عنها ، كما يفعل بعض سيئي النيه ، او الجهلة او اصحاب الاغراض والمهرجين ، ـ فهل سنبقي الامر لفعل تلك العوائق ، أم ان في رؤية السيد مقتدى ، مايجعلنا نتصور بانه مقبل لاحقا ، على مواقف واجراءات تكميلية ، لما هو حاصل الآن ، وماقد اقدم عليه ؟ لقد امكن مؤخرا وبلا مراء ، احداث نقلة الى الامام ، وتم التصرف كما ينبغي ، فلا قوة من قوى المقاومة ، قادرة على النهوض ومواجهة التحديات الشاملة الا بالاخرى ، والا بوحدة جهد كل قوى المجتمع العراقي الحيه . لن يستطيع مقتدى والتيار الصدري ، رفع الصوت والفعل ، ضد التدخلات الايرانيه ، وضد ممارسات ومواقف السيستاني ، وال الحكيم ، الا بوحدة وثيقة مع اطراف المقاومه العراقية السنيه ، وغيرها ، ناهيك عن الوطنيين الآخرين جميعا ، والقوى التي ترفع الصوت ضد من تسميهم ب"الصفويين " ، لن تستطع مهما فعلت ، ان تحقق اي انتصار على التخلات الاقليميه في العراق ، من دون لحمة حقيقة مع الوطنيين العرب في الفرات الاوسط وجنوب العراق .
الاوضاع في جنوب العراق ، تسير في مصلحة تكريس الموقف الوطني ، المعادي للفيدراليه ، واللصوصيه ، والتعالي على الشعب العراقي ، والعرب الشيعه يغلون ، وهذا يمثل اهم رصيد ينبغي للسيد مقتدى ، وكل الوطنيين ، ان ينتبهوا له ويتعاملوا معه ويوجههوه ، والتجربه الماضية من الاقتتال بين الاخوة ، بينت ان الخسارة عامه ، وان لاطريق سوى طريق المقاومةالموحدة الشامله .
بعد هذين التساؤلين اعلاه ، نريد من جهتنا ان ندخل ، في نقاش بالمناسبه ، حول الافاق ، فنحن نعتقد ان امكانيه الخروج من "العملية السياسيه " ، يمكن ان تتم فقط اذا توفرت للتيار الصدري ، والوطنيين شروط لازمه منها 1) الاقتناع التام بان الازدواجية ، غير ممكنه ولامقبوله اطلاقا ، فلايمكن الجمع بين الاشتراك في "العملية السياسيه " ، وبين مقاومة الاحتلال 2) ان مشروع المقاومة السياسي ، يجب ان يتبلور بسرعه ، بحيث يوضح ملامح المعسكرين ، ليس في مجال "القتال " او عدم "القتال " ، بل في مجال التواطؤ السياسي ، او المقاومة السياسيه ، وهذا يعني اننا ينبغي ان نباشر اليوم عملية اخرى ، تقوم على الدعوة الى "الانتفاضة الشعبيه الشامله " .
وليسمح لي الاخوة من نشطاء "التيار الوطني الديمقراطي العراقي " ، وبعض حلفائهم في الداخل ، فانا مضطر لان استبق حدث ، يتهياون هم لان يطلقوه يوم 28/5/2007 ، في الذكرى التاسعة والثلاين لانتفاضة الاهوار المسلحه في جنوب العراق ، فهم قد قرروا اصدار بيان بالمناسبه ، سيوزع في المحافظات الجنوبيه ( الديوانيه ، السماوة ، العمارة ، الناصرية ، البصرة ،الحلة ، كربلاء ، والنجف ) والبيان هو جهد بسيط ومتواضع ، يتضمن مايشبه المفاصل الاساسيه لخطة عمل ، يجري توسيعها تباعا ، على طريق الوصول الى "الانتفاضة الشعبيه الشامله " ، وقد تقام فعاليات اخرى في تلك المحافظات ، وكلي رغبه ان يطلع السيد مقتدى على البيان ، وان يصله في اسرع وقت ، فمن المهم في اللحظة الحاليه ، وضع خطة واضحه للخروج النهائي والتام ، من دائرة الاحتلال وعالمه .
ليس هذا كل شيء ، فمن الناحية السياسية الابعد ، كان قد سبق وناقشنا مع التيار الصدري ، موضوع "المؤتمر التاسيسي الوطني العام " ، وقد حضر مؤتمرنا التحضيري في بيروت ممثلون عن التيار ، وعدنا وناقشنا الامر مع شخصيات في الصف الاول ، وكانت هنالك اتجاهات لعقد لقاءات تنسيقيه ، في الخارج حول الموضوع ، واتذكر انني وجهت الى السيد مقتدى الصدر ، نداء لكي يتبنى هو شخصيا ، الدعوة للمؤتمر المذكور تحت شعار (( المسيحيون والصابئه والايزيديون قبل المسلمين ، والتركمان والكرد قبل العرب ، والسنة قبل الشيعه ، والعلمانيون قبل الاسلاميين )) من اجل عراق توافقي وحر ، بهذا تصبح "العملية السياسيه الامريكيه " ، في مهب الريح ، وكلما تعزز المسار السياسي الوطني الموازي ، المستقل كليا عن الاحتلال وتدخلاته ، كلما انتهى امل "العملية السياسيه" بالحياة وقبرت .
المطلوب اليوم بعد ان سحقت الدولة العراقيه الاحاديه ، لقاء لقوى المجتمع الحيه ، للتداول القصير ، او الطويل الامد ، من اجل بلورة صيغة "النظام" الجديد ، الذي يريد العراقيون العيش في ظله ، احرارا في بلادهم ، موحدين ومتحررين ، والدعوة لهذا المسار ، ستكون لحظة انكسارمسار ووجود الاحتلال والغزو الامريكي الفعليه ، ففي تلك اللحظة ، يصبح للعراق منظور وطني شامل ، يوافق متغيرات الساعه ، ومتطلبات التحرر الوطني ، وبناء الدولة المطابقة لخصائص البلاد وتكوينها . اي دخول العراق اهم مراحل تاريخه الحديث والمعاصر .
اذن بدا الامر قبل شهور، بالمطالبة بخطاب تاريخي ، والخطاب قد يكون القي يوم امس ، وعناصره المهمه قد تحققت ، لكن المطلوب ليس هذا وحسب ، فتلك مجرد خطوة اولى ، هامه وضرورية جدا، بقي علينا وعلى السيد بالذات ، ماهو اخطر ، والطلب الملح لايتوقف هذه المرة على جبهة من دون غيرها ، فعلى قوى المقاومة في المناطق الغربيه ، ان تبادر هي وتدفع بحرص وبكل طاقتها ، بهذا الاتجاه .
اريد هذه المرة ان اكون متفائلا الى النهايه ..؟
خطاب تاريخي لن يلقه السيد مقتدى الصدر
لوكان السيد مقتدى الصدر مشروع قائد وطني كبير ، لكان اليوم منكبا على تهيئة عناصر "خطاب تاريخي " موجه الى الامة ، والى الشعب العراقي ، الخطاب على حسب مااتوقع ، يتضمن التالي ، او ماهو قريب منه :
1 ـ اعلان عن نوايا الادارة الامريكيه بعد قرار ارسال قواتها الجديده للعراق ، واعلان مقابل بان العراقيين الاحرار، ليس امامهم سوى الدفاع عن بلادهم ، وحريتهم بوجه "الاحتلال الثاني ".
2 ـ مراجعة واضحة لمسار التيار، ومواقفه من الاحتلال الامريكي ، وتوقف جدي امام اسباب الفرقه وتفاصيلها وخفاياها ، اي وضع تجربة المقاومة العراقيه ، وتعثراتها ، وبالاخص تباعد جناحيها الاساسيين ، بحيث يعلمنا عن مبرراته واسبابه ، التي بنى في ضوئها وعلى اساسها ، مواقفه اللاحقه ، ومنها واهمها دخوله في الانتخابات ، وفي العملية السياسيه .
3 ـ كشف صريح تماما ، للاسباب او العوامل التي جعلت "جيش المهدي" ، يتحول الى راس حربة في الاحتراب الطائفي ، مما وضع التيار الصدري في خانة القوى المساعدة على تكريس سياسات الاحتلال في العراق ، فالانغماس في الاحتراب الطائفي من جهه ، والانخراط في "العملية السياسيه " من جهه ، اكملا المطلوب ، فتحول التيار الصدري الى المعسكر الآخر من دون لبس ، فلماذا حدث ذلك ؟ وهل لدى السيد ياترى من مبررات يقولها للناس وفي العلن ؟
4 ـ التحدث بصراحة تامه ، عن موقفه من المسالة اعلاه ، فلقد سمع الناس منه في الفترة السابقه ، كلاما متكررا عن رفضة للطائفيه ، وبراءته ممن يرتكبون تلك الجرائم ، فما الامر بالضبط ، وهل التيار لم يعد ياتمر ياترى باوامرالسيد ؟ وكيف ؟ ولماذا ؟ من الضروري والمهم للغاية "كشف المستور" ، ووضع النقاط كما يقولون على الحروف ، والخروج من كل ذلك بموقف علني ، مسبب بخطر وابعاد التطورات الحاليه ، وبحجم المخاطر التي يتعرض لها التيار اليوم ، كما بضرورات الانتقال الى طور جديد من اطوار المواجهة الشاملة للاحتلال الامريكي .
5 ـ الدعوة بناء عليه ، الى لقاء مصارحة اخوية بين قوى المقاومة ، والقوى الوطنيه العراقيه ، بعد "حديث الصراحة " اللازم والضروري . مع المباشرة الفورية بارسال المبعوثين باتجاه القوى الوطنيه والمقاومه .
مثل هذا الخطاب ، كان سيلقيه حتما محمد صادق الصدر ، او محمد باقر الصدر ، لو انهما كانا حيين وموجودين ، ووقتها كانا سيحرزان مكانة فاصلة في سلم القيادة الوطنيه والعربية والاسلاميه ، لكننا نعيش اليوم ، مع مقتدى الصدر ، والامتحان الحالي المطروح عليه هو بالذات ، في اللحظة الحاليه ، ليس كله نقمه ، فثمة في ما اختارته الاقدار له وللشعب العراقي ، فرصة لامثيل لها ، ولايمكن تعويضها ابدا ، فاما ان يكون مقتدى الصدر، نسيج وحده ، فيكسر الاصرة بينه وبين جذوره ، ويكرس الابتعاد الظاهر ، بينه وبين اصل وحقيقة التيار الصدري ، او يتمكن الان واليوم ، من الانتفاض على ذاته والمحيطين به ، انها ساعة ولادة "الصدر الثالث " ، او موته الى الابد ، والتاريخ لايمنح من تضعهم الظروف والاقدار وارادة الله في الموضع الذي هو فيه ، مايمنحه له الان ، الا في النادر.
ياله من امتحان وياله من خيار…..
فهل يلبس السيد غدا كفنه ويخرج على الناس ، مرددا صوت اجداده الشهداء العظام فينتسب لهم
ام يقف حائرا بين : كيف ؟ ولماذا ؟ وماذا ؟ وغيرها من الكلمات المحبطه الداعية للتردد والتسويف ، الى ان يضيع الخيط ، وتتبدد الفرصة …
نكرر، قليلا ، لابل نادرا ما تهيئ الاقدار لحظات تاريخيه مثل التي نحن امامها الان ، بوش اعلن مالديه وقرر الاقدام على الغزو الثاني ، على مقتدى ان ينتهزها فرصة ، قبل ان يذبح ، وليس له الا ان ينتفض ويعلن الانحياز الى صف المقاومة من جديد ، فينقذ نفسه وتاريخه ودينه وبلاده ، ويسجل ماثرة تليق بامثاله ..
الخطاب التاريخي للسيد مقتدى واجب ، نحن بانتظاره على احر من الجمر ، والملايين ينتظرونه معنا
فهل سيلقيه ….؟
ماعلينا سوى ان نخبره ونساعده وندعوا له
ادعوا له معنا ……اللهم اعنه ، وسدد خطاه ، وافتح بصيرته على الحق …
ونعود ونسال من لهفة …هل سيلقيه ؟ انا شخصيا متفائل …
مع انني اعرف بانه وياللاسف ، لن يلقيه
فليكذبني الله الف الف مره
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























