الصدر:ينتقد الاعتراف الإيراني بالانتداب الأميركي للعراق، ويقول: العراق للعراقيين،
كتبها الشورى ، في 30 مايو 2007 الساعة: 14:24 م
الحياة:أثارت المفاوضات الاميركية الايرانية ردود أفعال متباينة لدى السياسيين العراقيين، فقد أشاد نواب من «الائتلاف» الشيعي بالمحادثات الأولى من نوعها منذ 27 عاما في حين أبدى نواب من السنة تحفظات عنها، وأعربوا عن تخوفهم من حلول «تخدم مصالح» طرفي المحادثات، فيما أعلن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر «رفضاً قاطعاً» للمفاوضات.
وانتقد الصدر الايرانيين لأنهم «مع شديد الأسف غالباً ما ينسون او يتناسون في مثل هذه المفاوضات ان يطالبوا المحتل بالخروج»، واعتبر اجتماعهم مع نظرائهم الاميركيين «قبولاً بالانتداب الاميركي - البريطاني - اليهودي» على العراق الأمر الذي عده «مرفوضاً رفضاً قاطعاً ولا مبرر له على الاطلاق».
ودعا «الشعوب الى التنبه الى مثل هذه المفاوضات فإنها تضر بهم وبسمعتهم» مطالباً الشعب العراقي «برفض مثل هذه المفاوضات وأن يسمع صوته لرفض التدخل بشأنه الداخلي». وأكد انه «لا خير في مفاوضات ترفضها الشعوب»، وأضاف: «ليعلم الجميع ان العراق للعراقيين لا غير». ولفت الى ان وجود ممثل عن الحكومة العراقية في مثل هذه المفاوضات «لا يعطي غطاء شرعياً ولا قانونياً لها. فالشعب والسلطة التشريعية غير راضيين بها».
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























