الملف برس: الجيش الاسلامي يفشل في انتزاع فتوى سعودية بتحريم القاعدة
كتبها الشورى ، في 31 مايو 2007 الساعة: 23:34 م
الجيش الاسلامي يفشل في انتزاع فتوى سعودية بتحريم القاعدة
من وراء الكواليس - 31/05/2007
الملف برس ــ خاص
طبقا لتصاعد حدة الخلافات بين الجيش الاسلامي من جهة وتنظيم القاعدة من جهة اخرى فقد كشفت بعض الجهات القريبة من اجواء العلاقات بين الطرفين لوكالة ( الملف برس ) ان الجيش الاسلامي سعى ومنذ رمضان من العام الماضي الى مااسمته هذه المصادر ( تنفيرالناس ) من القاعدة ودولة العراق الاسلامية التي كان قد اعلنها اواخر العام الماضي ابو عمر البغدادي .
واستنادا لهذه المصادر فان جهود التنفير هذه قادها داخل المملكة العربية السعودية مشايخ مؤيدون للجيش الاسلامي في العراق ممن يوصفون بانتمائهم لمابات يسمى ( التيار السروري ) وهو احد التيارات الفكرية الجديدة المعنية بامور الجهاد والعقيدة هناك . وتقول هذه المصادر ان قائد الجيش الاسلامي الدكتور ابراهيم الشمري المقيم في دمشق كما تؤكد هذه الجهات قام برفقة عدد من مساعديه بزيارة عمل الى السعودية وكان يحمل كنية ( ابو سهل ) . وقد استقبل هناك من قبل عدد من المشايخ ومنهم الشيخ ناصر العمر الذي جمع له عددا من المشايخ الاخرين لتدارس اوضاع الجهاد في العراق تحت تسمية ( نصرة اهل السنة في العراق ) . وكان من بين الحضور كبار مشايخ العقيدة في الرياض والقصيم .وبينما كان المفروض ان يفتتح الحديث طبقا للموضوع الذي عقدت من اجله الجلسة وهيس نصرة اهل السنة في العراق فقد تدخل المشرف على موقع ( مفكرة الاسلام ) ليجر الحديث الى موضوع اخر وهو دولة العراق الاسلامية والتي قدمها على انها دولة تضر باهل السنة في العراق .بل انه ذهب الى ابعد من ذلك حين اعتبر القاعدة اخطر من اميركا .
ثم تدخل وليد الرشودي وهو احد كبار المشايخ ايضا ممن يناصبون القاعدة العداء مطالبا باصدار بيان ضدها يؤصل لعدم شرعيتها , وتخرجها بالتالي من اهل السنة والجماعة .وهنا احتدم النقاش بين الحضور حيث رفض بعض المشايخ حتى ممن لهم مواقف حادة من القاعدة وبالذات اعلان ما اسمتها دولتها الاسلامية في العراق اتخاذ مثل هذا الموقف الذي سعى اليه قائد الجيش الاسلامي . وجاءت التبريرات بانه في حال حصول ذلك فان دماء كثيرة ستسيل ,كما انه لايجوز تكفير فصيل من قبل فصيل اخر لانه ( كلام اقران ) بالاضافة الى ان اصدار مثل هذه الفتوى تتطلب حضور المدعى عليه وهو القاعدة .
وجاء سعي الجيش الاسلامي لاستصدار مثل هذه الفتوى طبقا لما اعلنه مفتي الجماعة السلفية في الكويت الشيخ حامد العلي الذي يقف بالضد من دولة العراق الاسلامية .
وطبقا للمعترضين على اصدار فتوى ضد القاعدة ، فقد أعتبر من يقف وراء هذه الفتوى من خوارج العصر ، وان العلي كان قد تعرض لخديعة كبرى .
وحيث ان الجيش الاسلامي لم يتمكن من انتزاع فتوى من مشايخ نجد والحجاز ضد القاعدة فانه استند كليا الى فتوى الشيخ حامد العلي واصدر بموجبها بياناته ضد القاعدة خصوصا بعد استفحال النزاع بينهما وبلوغه مرحلة القتال في العديد من مناطق نفوذهما في العراق .
المصدر : الملف برس -
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























