مقترح بإدراج مواد علمية عن «خطر» التطرف في المناهج الدراسية السعودية
كتبها الشورى ، في 28 يونيو 2007 الساعة: 17:46 م
«الشؤون الإسلامية» أخضعته للدراسة وسط تحضيراتها لإطلاق حملة مناهضة للفكر التكفيري
تدرس وزارة الشؤون الإسلامية السعودية مقترحا يرمي إلى إنتاج مواد علمية تنبأ بخطر التطرف، ليتم إدراجها بعد الانتهاء من إعدادها ضمن المناهج الدراسية لكافة المراحل التعليمية.
وينص المقترح الذي تقدم به سعود بن عبد الله بن طالب وكيل وزارة الشؤون الإسلامية للشؤون الإدارية والفنية، على «تكوين لجنة علمية من عدة جهات متخصصة لإنتاج مواد علمية، تتضمن بيان خطر التطرف والغلو، ومساوئ هذا الفكر، وفق أحدث الأساليب العلمية والنفسية، على نحو يراعى فيه مختلف المستويات التعليمية (الابتدائية، المتوسطة، الثانوية)، على أن تعمم تلك المواد على صور مناهج إلزامية، أو كتب رديفة للمناهج الدراسية».
وتقدم بن طالب، بمقترحين وضعهما على طاولة المعنيين في وزارته، يتعلق أحدهما بجمع كل الخطب والمحاضرات والندوات التي عالجت مسألة الإرهاب وقضية التطرف، ودراستها على نحو يستفيد منه كافة أطياف الشعب السعودي.
وتأتي هذه الخطوات، في الوقت الذي يضع فيه عدد من اللجان بالوزارة اللمسات النهائية على أكبر حملة من نوعها لمناهضة الفكر التكفيري، من المنتظر أن تتضح ملامحها بعد قرابة الشهر من الآن.
ودعمت وزارة الشؤون الإسلامية السعودية، مقترحات بن طالب التي ترمي لتوسيع نطاق نشر الخطب والمحاضرات الدعوية التي عالجت ظاهرة الإرهاب، في سياق دورها في محاربة هذه الظاهرة من الناحية الفكرية، حيث أنه من المنتظر، أن تقوم وزارة الشؤون الإسلامية، بدراسة مقترحات بن طالب، والنظر في إمكانية تطبيقها.
وتشهد وزارة الشؤون الإسلامية، حركة نشطة، منذ اللحظة الأولى التي انفض فيها اللقاء الذي جمع الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي بالأئمة والخطباء والدعاة التابعين لوزارة الشؤون الإسلامية، وهو اللقاء الذي ساعد، على وضع النقاط على الحروف.
وكان الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي قد حمَّل وزارة الشؤون الإسلامية في بلاده والأئمة والخطباء والدعاة التابعين لها، مسؤولية مواجهة الأفكار التكفيرية والمنحرفة، في الوقت الذي أعلن فيه الشيخ صالح آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، أن وزارته ستبدأ في حملة هي الأكبر من نوعها في البلاد لتحصين شباب المجتمع من الفكر التكفيري.
وكثيرا ما اعتبر الأمير نايف بن عبد العزيز أن المواجهة الفكرية للأفكار التكفيرية لا ترقى إلى مستوى الجهد الأمني الذي واجهت به وزارته قوى التطرف منذ أحداث 12 مايو (ايار) 2003 والتي استهدف من خلالها مسلحون 3 مجمعات سكنية يقطنها غربيون وعرب. وشدد وزير الداخلية السعودي على ضرورة أن يواجه الأئمة والدعاة والخطباء في بلاده الأفكار التكفيرية بشجاعة الكلمة وأن لا تأخذهم تجاه تلك الأفكار لومة لائم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























