الرقابة تمنع مشاركة أكثر من 1000 كتاب بمعرض الجزائر الدولي
كتبها الشورى ، في 30 أكتوبر 2007 الساعة: 21:40 م
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
صورة عامة من المعرض وفي الإطار أحد الكتب الممنوعة
![]()
الجزائر- رمضان بلعمري
كما منعت الرقابة حوالي 15 دار نشر من أصل 700 دار طلبت ترخيصاً للمشاركة.
وفي هذا السياق، منعت "لجنة القراءة"، المشكّلة بين وزارة الشؤون الدينية ووزارة الثقافة، قائمة من الكتب الحديثة والقديمة الممنوعة من المشاركة. وجاء على رأس الكتب المحظورة "بن لادن: الحقيقة الممنوعة"، بينما احتوت القائمة على كتب أخرى متعلقة بموضوع الإرهاب، ككتابي "أشهر المنظمات الإرهابية"، و"الرسائل المتفجرة".
كما تم منع كتاب "سياسيون حاربوا الإسلام"، والموسوعة الجغرافية "المحرفة"، إلى جانب عناوين أخرى، منها "الجيوش الإسلامية وحركة التغيير"، و"مهاجمة الرسل والصحابة"، فضلا عن قائمة من الكتب المعروفة ككتاب "فتاوى النساء"، و"مسائل وفتاوى في قضايا مهمة"، و"الترغيب والترهيب".
كما وصل مقص الرقيب كتاب "التلمود"، الذي كان سيدخل الجزائر لأول مرة، كذلك كتاب "الموسوعة الجنسية".
أما باقي الكتب، فمُنعت لكونها "تمجد الإرهاب والعنصرية والجريمة وتمس بالوحدة الوطنية للبلاد وتمس أيضا بالأخلاق العامة". كما أكد البيان وجود كتب "تمس بالذات الإلهية والرسل الكرام عليهم السلام، فضلا عن كتب تقدم وصفات لصناعة الأسلحة".
وكشف رئيس اللجنة المنظمة للمعرض أحمد بوسنة، في ندوة صحفية أنه كان من المقرر أن تشارك عدة شخصيات عربية ودولية في محاضرات تُنظم على هامش المعرض، مثل المفكر محمد أركون، والداعية محمد سعيد رمضان البوطي، وصاحب رواية "عمارة يعقوبيان" المصري علاء الأسواني، لكن أسباباً "خارجة عن إرادة الإدارة" حالت دون تمكن بعض الضيوف من الحضور.
وسبق أن منعت السلطات الجزائرية، ممثلة في وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف، أكثر من 500 عنوانا من المشاركة في الدورة الماضية للمعرض. وكانت الكتب الممنوعة تتناول مواضيع تتعلق بـ"العنف والتطرف والإرهاب والخلاعة والفتاوي الأجنبية"، وكذلك "التهجم على الصوفية" فضلا عن "الدعوة إلى الجهاد". وهي كتب صادرة عن دور مصرية، ولبنانية، وسورية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























