الحكيم : العنف الطائفي انتهى في العراق
كتبها الشورى ، في 5 ديسمبر 2007 الساعة: 13:42 م
أشاد بدور بعض دول الجوار في تحسن الوضع الأمني و أكد تكثيف المساعي للخروج من البند السابع
بغداد - الصباح
كرر رئيس المجلس الاعلى الاسلامي السيد عبد العزيز الحكيم عبارة "ان العنف الطائفي انتهى من العراق بشكل كبير" ثلاث مرات خلال القائه كلمة امام حشد من الحاضرين في معهد السلام في واشنطن. واشاد الحكيم بالدور
السعودي ودور بعض دول الجوار في تحسن الاوضاع الامنية في البلاد وتراجع العنف بجميع اشكاله بنسبة عالية، ما سمح ببدء مشاريع الاعمار التي وصلت الى اكثر من 500 مشروع في كل محافظة، ونتج عنه انخفاض البطالة والتضخم. وقال السيد الحكيم: انه قبل عام تقريباً كنّا في واشنطن وقلنا للمسؤولين ، ان ما نسعى إليه هو التأسيس للسلم الاهلي في العراق وايقاف العنف الطائفي والتكفيري ومحاربة الارهاب، مؤكدا تراجعه بنسبة عالية جدّاً وانه تقريبا انتهى في العراق، ولم يعد هناك اليوم من يتحدث عن ذلك . واكد "اننا دعونا الى الاعتماد على الشعب في مكافحة الارهاب، وحين وجدت الدعوة صداها بما عرف بالصحوات، نشهد اليوم تطورا كبيراً على صعيد تحقيق الامن، وطرد القاعدة من حواضنها الرئيسة في البلاد". وتابع رئيس الائتلاف الموحد بحسب بيان حصلت "الصباح" امس على نسخة منه: اننا سنعمل على تحسين الخدمات المقدمة الى المواطنين، وقد تحقق الكثير من ذلك، لكنه دون الطموح، منوها بان هناك اكثر من 500 مشروع يتم تنفيذها في كل محافظة، وان معدل الساعات من الطاقة الكهربائية الممنوحة للمواطنين في اغلب المحافظات بلغ 14 ساعة يوميا في الوقت الحاضر، كما انخفضت نسبة البطالة الى اقل من 20% بعد ان كانت حوالي 50%، وانخفضت ايضا نسبة التضخم من 65% الى 16%، حسب احصاءات البنك الدولي. وشدد على ان العراق يريد بناء علاقات طيبة مع العالم ودول الجوار، وشهد العام الحالي تطوراً ملحوظاً في العلاقات مع الجوار الاقليمي والعربي تمثّل باللقاءات وعقد الاتفاقيات العديدة بين العراق ودول العالم، اضافة الى الحوار الاميركي ـ الايراني بشأن العراق، موضحا ان السعودية استخدمت نفوذها للمساعدة في تحقيق حركة "الصحوة" بين العشائر التي حاربت تنظيم القاعدة الارهابي، بحسب مانقلته وكالة رويترز عن السيد الحكيم. وزاد السيد الحكيم: ان القادة السياسيين جادون بالعمل على انجاز العديد من المسائل المهمة في مستقبل العراق،وابرزها: اكمال مسيرة المصالحة الوطنية التي قطعت شوطاً كبيراً، والعمل من اجل الاعمار في كل مدن العراق، ومحاربة الفساد الاداري، فضلا عن انجاز القوانين المهمة مثل قانوني النفط والغاز، والمحافظات، والاستعداد لاجراء انتخابات جديدة في المحافظات، مؤكدا ان العمل مستمر على تحقيق الفيدرالية من خلال استفتاء شعبي. ولفت الى ان هنالك مساعي لتوقيع اتفاقية أمنية بين العراق والولايات المتحدة الاميركية، واخراج العراق من الفصل السابع لاعادة "السيادة الكاملة"، بالتزامن مع بناء قوات عراقية مقتدرة على حماية امن المواطنين من اعتداءات الارهابيين والمتطرفين، مشيرا الى "اننا بدأنا بتوفيرالاجواء المناسبة للبدء بناء مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام في سامراء". وبين رئيس المجلس الاعلى "اننا ندرك حجم الصعوبات الكبيرة التي تواجهنا في العراق، واملنا كبير في ان تقف القوى الخيرة في العالم مع الشعب العراقي وهو يتحرك ويقدم التضحيات من اجل بناء دولة القانون"، لافتا الى"ان العراقيين قادرون على تأسيس دولة القانون والديمقراطية مع مرور الوقت، وتحقيق التقدم المطلوب، بدعم من قبل المرجعية الدينية المتمثلة بالإمام السيد السيستاني.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























