ابن جبرين يحاول أن يتراجع عن فتواه ضد حزب الله
كتبها الشورى ، في 7 أغسطس 2006 الساعة: 11:37 ص
مسعود صبري/ الرياض – فواز محمد - إسلام أون لاين.نت
في أول رد له على الجدل الواسع الذي أثارته فتواه التي اعتبرت أنها تحرم نصرة حزب الله، أوضح الفقيه السعودي الشيخ عبد الله بن جبرين أن هذه الفتوى لم تقصد حزب الله بعينه وإنما تحرم نصرة الروافض بشكل عام، ورأى أن الأولوية في هذا الوقت ينبغي أن تعطى للاهتمام بمواجهة العدوان الإسرائيلي على لبنان وفلسطين.
وفي بيان نشره موقع لطلابه على شبكة الإنترنت قال الشيخ بن جبرين: إن "الفتوى لا تتعلق بما يسمى حزب الله فقط، ولكنها تتعلق بالروافض الذين يَعْتبرون أهلَ السنة كفارًا، ويكفرون الصحابة –رضوان الله عليهم-، ويطعنون في القرآن بادعائهم أنه محرف ومنقوص، وأنه حذف منه ما يتعلق بآل البيت، كما أنهم يشركون بدعاء أئمتهم".
وفي إشارة لموقفه من حزب الله نفى الشيخ ابن جبرين في البيان الذي نشر مؤخرا أن "يوصف الروافض بحزب الله، دون تحديد موقف واضح من حزب الله".
واعتبر أن "حزب الله هم من ينصرون الله وينصرون الإسلام في لبنان أو غيرها من البلاد الإسلامية.. فإننا نحبهم ونشجعهم وندعو لهم بالثبات".
وفي توضيح لتبريء ساحة الشيخ بن جبرين من إعادة نشر الفتوى قال ابنه عبد الرحمن: "إن هذه الفتوى قديمة وقام طلابه بتحديثها دون علمه"، مشددًا على ضرورة أن "يتثبت الناس من الوقت والحال التي خرجت فيه الفتوى".
وكانت الفتوى الأولى قد نشرت بتاريخ 7-3-1423هـ (2002م)، وأعيد نشرها على موقع الشيخ منذ نحو أسبوعين، وهو ما جعل بعض المواقع تعتبره توضيحًا لموقف الشيخ من حزب الله في هذا الوقت.
الأولوية لمواجهة العدوان
وحول الأولويات التي تقتضيها الأوضاع الحالية، رأى الشيخ بن جبرين أنه "ينبغي أن نهتم الآن بالعدوان الإسرائيلي على فلسطين ولبنان، وأن نقف ضد هذه الفتنة الشيطانية التي تريد أن تنال من الإسلام".
واعتبر أن "الموضوع الآن موضوع فتنة وحرب بين اليهود الذين حاربوا المسلمين في فلسطين وحاربوا أهل لبنان.. إنها فتنة شيطانية والذين قاموا بها وهم اليهود يريدون بذلك القضاء على الإسلام والمسلمين حتى يستولوا على بلادهم وثرواتهم وهذا ما يتمنونه".
واختتم البيان بالدعاء لنصرة "الإسلام والمسلمين في كل مكان وأن يمكن لهم دينهم الذي ارتضاه لهم وأن يجمع كلمتهم على الحق، وأن يرد كيد اليهود والنصارى والرافضة وسائر المخالفين الذين يهاجمون المسلمين في لبنان وفي العراق وفي بلاد الأفغان وفي سائر البلاد الإسلامية".
جدل واسع
وكانت فتوى الشيخ التي اعتبر أنها تدعو لعدم نصرة حزب الله، ونشرت في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على لبنان، قد أثارت جدلا واسعا في الأوساط العلمية والشعبية في العالم الإسلامي.
وزاد السخط على هذه الفتوى أنها جاءت في الوقت الذي يتصدى فيه مقاتلو حزب الله للعدوان الإسرائيلي على لبنان.
وكان عدد كبير من العلماء والمفكرين قد انتقدوا الفتوى، معتبرين أنها جاءت في وقت غير مناسب كان ينبغي فيه منح الأولوية لمواجهة العدوان الإسرائيلي والتغاضي عن الخلافات الطائفية في الوقت الحالي.
وجاء في نص فتوى ابن جبرين: "نصيحتنا لأهل السنة أن يتبرءوا منهم وأن يخذلوا من ينضمون إليهم، وأن يبينوا عداوتهم للإسلام والمسلمين وضررهم قديمًا وحديثًا على أهل السنة، فإن الرافضة دائمًا يضمرون العداء لأهل السنة، ويحاولون بقدر الاستطاعة إظهار عيوب أهل السنة والطعن فيهم والمكر بهم".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 7th, 2006 at 7 أغسطس 2006 12:14 م
صباح الخير والله……