شروط الإنتماء إلى جيش المهدي
كتبها الشورى ، في 28 فبراير 2008 الساعة: 15:29 م
راسم المرواني المستشار الإعلامي في التيار الصدري لـ "إيلاف":
هذه هي شروط الصدر الجديدة للإنتماء إلى جيش المهدي
أسامة مهدي من لندن: أكد راسم المرواني المستشار الثقافي والإعلامي في مكتب الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر، أن بعض عناصر جيش المهدي يصرون على الإساءة إليه والإدعاء بأنهم أعضاء فيه، ولذلك فإن الصدر قد أعلن شروطًا جديدة يجب أن تتوفر فيمن ينتسب إليه من خلال مجموعة من الصفات والممارسات التي لا يمكن من دونها أن يدعي الفرد أنه من عناصر هذا الجيش، حيث جمعها كلها بمفردة "التكامل" التي لن يحتاج من يعمل على وفقها إلى أن يضمن إنتماءه أو تثبيت إسمه ضمن فصيل أو سرية أو كتيبة أو لواء من آلية هذا الجيش بشكل رسمي.
شروط ومواصفات عضو جيش المهدي
وقال المرواني إن الصدر قد أصدر مع قرار تجميد جيش المهدي لستة أشهر أخرى يوم الجمعة الماضي، شروطًا أو مميزات أو مواصفات لأفراد الجيش والتي يؤكد على توافرها في الأفراد كجواز عبور للإنتماء إلى هذا الجيش العقائدي الذي يراد منه خدمة الإنسانية والإنسان دون الإنزياح إلى الأغراض الدنيوية". وقال مقربون من الصدر أمس، إنه موجود حاليًا في مدينة قم الإيرانية لتلقي علوم دينية تؤهله الوصول إلى مرتبة المرجعية، وهي دروس كان قد ابتدأها في مدينة النجف العراقية مؤخرًا. وأضاف أن الصدر قد وضع هذه الشروط وأتبعها بعبارة (فمن طبق هذا فهو في الجيش بحق وحقيقة) ولم يقل (فهو من الجيش بحق وحقيقة)، لأن الأغلب الأعم من أفراد جيش الإمام المهدي يعتبرون أنفسهم جزءًا من هذا الجيش، ويرون بأنفسهم أنهم كانوا وما زالوا وسيبقون في الجيش، بينما إن بعضهم هو ممن يسيء إلى هذا الجيش، ويحسب أنه ممن يحسنون صنعًا، وبالتالي فهو ربما يكون من الجيش، ولكنه ليس فاعلاً فيه " كما قال في حديث مع "ايلاف" اليوم . معروف أن المهدي هو الامام الثاني عشر لدى المسلمين الشيعة الذين يؤمنون بأنه لم يمت، وأنه غائب منذ عام 329 للهجرة بإرادة ربانية، وسيظهر في اخر الزمان "ليملأ الدنيا قسطًا وعدلاً بعد ان ملئت ظلمًا وجورًا".
واشار المرواني الى ان الصدر قد طرح مجموعة من الصفات والممارسات التي لا يمكن من دونها أن يدعي الفرد أنه من عناصر جيش الإمام المهدي وجمعها كلها بمفردة ( التكامل) التي كررها في رسالته حول الشروط "التي يمكن لمن يعمل على وفقها أن يضمن انتماءه إلى جيش الإمام المهدي، ولن يحتاج معها إلى تثبيت اسمه ضمن فصيل أو سرية أو كتيبة أو لواء من ألوية هذا الجيش". وقال ان الصدر قال في شروطه "من يرى في نفسه التحمل والإرادة والقوة والقدرة والإنابة والنشاط وبعد الشيطان والنفس الامارة بالسوء عنه فليكن طالبًا لما يلي، مطبقًا له ومصداقًا له". ثم قام "بتثبيت شرائط الانتماء للجيش بشكل نقاط، وذلك لأنه يؤمن بأن التوفيق والسداد من الله والهداية منه سبحانه، والسعي نحو التكامل النفسي والعقائدي لا يتم إلا بسداد من الله والأهم من ذلك فقد حاول سماحته أن يشير عناية أتباعه إلى ضرورة الإلتصاق بالله والدين الحقيقي عبر السطور التي أدرجها في رسالته".
الشروط الخمسة
وأوضح المرواني أن أهم شروط الانتماء إلى جيش المهدي، كما وردت في رسالة مقتدى الصدر والتي من دونها ينبغي على المرء أن يعرف أنه ليس من جيش المهدي ولا يمت لهم بصلة بل من دون توفر هذه الشروط، فإن الإنتماء إلى جيش الإمام المهدي يصبح محض هراء وافتراء وهي :
1 : أن يكون المنتمي إلى جيش الإمام المهدي موحدًا، غير مشرك ، موقن بالله ، مؤمن به ، مصدقًا بالأنبياء، محبًا لخاتمهم، مطيعًا للمعصومين ، ثائرًا لقتلهم ، قارئًا للقرآن، مطبقًا له، مواظبًا على الواجبات، مجتنبًا للمحرمات ، مقيمًا للصلاة، متوجهًا للقبلة، متهجدًا، قائمًا ليله ، مسبحًا نهاره ، ليس من النوّمة ، وليس من الهاجعين ، ولا من الغافلين ، بل يكون من المتطهرين ، صابرًا على البلاء ، صائمًا.
2 . أن يكون الراغب في الانتماء إلى جيش الإمام المهدي أو الراغب في الاستمرار في انتمائه إلى هذا الجيش من الفائزين بليلة القدر، ومن المحيين لها، وأن يكون معتكفًا بشهر رمضان، مستغفرًا في لياليه، صائمًا في رجب وشعبان، تائبًا من كل المعاصي، تاركًا للنواهي، فاعلاً للزكاة، مزكيًا لنفسه، مخمّسًا ماله ، زاهدًا في الدنيا، متصدقًا على الفقراء، ناصرًا للضعفاء ، معينًا للمحتاجين، محسنًا للمساكين.
3 : على كل من يريد أن ينتمي إلى هذا الجيش ألا يكون مع الظالمين، وأن يكون مجاهدًا للكافرين، مقاومًا لهم، مدافعًا عن الإسلام، محبًا للمسلمين، متآخيًا معهم، هاديًا لكمالهم، محترمًا لدمائهم، وألا يكون لهم من المؤذين، وينبغي عليه أيضًا أن يكون دارئًا للفتنة، متحاورًا مع بقية الأديان، محررًا لدول الإسلام ، أمينًا على أموال المسلمين ، صائنًا لأعراضهم ، مصلحًا فيما بينهم ، حسن الخلق والخُلُق ، مساعدًا لكل بني البشر .
4 . ينبغي على كل من يدعي أنه من أبناء المنهج الصدري أو فرد من أفراد جيش الإمام المهدي أن يسعى بجهده كي يكون قاصداً لحج بيت الله ، محرماً في الشهر الحرام ، ألا يكون من المحرومين ، وأن يكون من الطائفين، الفاعلين للمناسك، الذاكرين لله، التائبين ، الزائرين لقبر رسول الله (صلى الله عليه وآله ، زائرًا لأهل بيت رسول الله (ص) ، محبًا لذكرهم ، محييًا لأمرهم ، متمسكًا بنهجهم ، مقلدًا لنوابهم، طالبًا لعلومهم، مجتهدًا، موقرًا للعلماء، محاربًا لنفسه الأمارة بالسوء، كافًّا للسانه عن الشر، لاهجًا بذكر الله ، ساجدًا، منقادًا لله، عادلاً، بعيدًا عن الفسق والفاسقين.
5 .وينبغي على أفراد جيش الإمام المهدي الحاليين والذين يتطلعون إلى الانتماء لهذا الجيش أن يكون أحدهم غير آكل للسحت، غير آخذ للربا، غير مؤت للفواحش ، وأن يكون حافظًا لفرجه ، غاضًا بصره عن المحرمات ، عاملاً للمستحبات ، كاظمًا للغيظ، صائنًا لجوارحه، منيبًا لربه، مبادرًا للخير، مبتعدًا عن الشر، متجنبًا للمعاصي، متيمًا بحب الله، خاشعًا، داعيًا لربه، عاشقًا له، آمرًا بالمعروف، ناهيًا عن المنكر، مبتعدًا عن مجالس المبطلين ، قريبًا من مجالس التوابين ، غير سمّاع للكذب ، وغير راغب في السمعة والجاه ، وأن يكون متجنبًا للكذب، صادقًا، غير مفشٍ للأسرار، ليس من أهل الغيبة ، ليس من المرائين، غير منّاع للمواعين.
6 . مطلوب ممن ينتمي إلى جيش الإمام أن يكون في المواصفات التالية أيضًا، أو يعيد النظر في انتمائه، وهذه الصفات هي أن يكون من خير المتقين ، ومن السائرين على نهج الصدرين ، ومن الناطقين بالحق.
واضاف المرواني انه بعد أن تتوافر هذه الصفات بالفرد "يمكنه أن يعتبر نفسه من جيش الإمام المهدي ويمكنه أن يكون من الملتحقين بهذا الجيش ومستحقًا لذلك وراغبًا في دولة الإمام المهدي ومؤسسًا لها ومحققًا لأطروحة العدل الإلهي الكاملة". وقال إن هذه الصفات تحتاج الى بناء واع والى قدرة فائقة على التكامل وتحتاج الى عمل جاد ومثابر في سبيل تحصيلها وفيها إشارة واضحة لكل أفراد المجتمع ليعرفوا أسس التفريق بين الصدريين الحقيقيين والمتمسحين بعباءة الصدريين "ويمكن للجميع أن يفرزوا الأوراق ويعرفوا من هو الصدري الحقيقي وبالتالي فهذه الشروط تدل على مصداق انتماء الأشخاص لمنهج الصدرين الشهيدين".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 11th, 2008 at 11 أبريل 2008 9:41 ص
لعنهم الله دنيا واخرة هؤلاء القتلة المأجورين وكل المواصفات الاجرامية بهم جعلهم الله
قردة خاسئين اللصوص